غيره : معنى لا يكذّبونك لا يكذّبونك بحجّة ولا برهان ودلّ على هذا
وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
.
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 34 ]
وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ ( 34 )
وَلَقَدْ كُذِّبَتْ
على تأنيث الجماعة .
رُسُلٌ
اسم ما لم يسمّ فاعله ، وإن شئت حذفت الضمة فقلت : رسل لثقل الضمة .
فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا
أي فاصبر كما صبروا .
وَأُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا
أي فسيأتيك ما وعدت به .
وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
مبيّن لذلك أي ما وعد اللّه عز وجل فلا يقدر أحد أن يدفعه .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 35 ]
وَإِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ ( 35 )
وَإِنْ كانَ
شرط .
كَبُرَ
فعل ماض وهو خبر عن كان .
فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ
مفعول به .
أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ
عطف عليه أي سببا إلى السماء وهذا تمثيل لأن السّلّم الذي يرتقى عليه سبب إلى الموضع وما يعرف ما حكاه الفراء من تأنيث السلّم .
فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ
عطف وأمر اللّه جلّ وعزّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أن لا يشتدّ حزنه عليهم إذ كانوا لا يؤمنون كما أنه لا يستطيع هذا .
فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ
من الذين اشتدّ حزنهم وتحسّروا حتّى أخرجهم ذلك إلى الجزع الشديد وإلى ما لا يحلّ .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 36 ]
إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ( 36 )
إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ
أي يسمعون سماع إصغاء وتفهّم وإرادة للحقّ .
وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ
وهم الكفار وهم بمنزلة الموتى في أنهم لا يقبلون ولا يصغون إلى حجّة .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 37 ]
وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 37 )
وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ
وكان منهم تعنّتا بعد ظهور البراهين وإقامة الحجّة بالقرآن الذي عجزوا عن أن يأتوا بسورة مثله لما فيه من الوصف وعلم الغيوب .
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
أن اللّه جلّ وعزّ إنّما ينزل من الآيات ما فيه مصلحة للعباد .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 38 ]
وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ( 38 )
وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ
عطف على اللفظ ، وقرأ الحسن وعبد اللّه