تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
وزائدة ، ومخففة من الثقيلة ولكنها مبهمة وليس كذا غيرها وأنشد سيبويه : [ الكامل ] 177 -
لا تجزعي إن منفسا أهلكته * وإذا هلكت فعند ذلك فاجزعي « 1 »
ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ
مفعولان حذف من أحدهما الحرف والجمع مآمن .

[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 7 ]

كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ فَمَا اسْتَقامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ( 7 )
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ
اسم يكون
إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ
استثناء . قال محمد بن إسحاق : هم بنو بكر .

[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 8 ]

كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ وَتَأْبى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ ( 8 )
كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ
قال الأخفش سعيد : أضمر ، أي كيف لا تقتلونهم واللّه أعلم ، وقال أبو إسحاق : المعنى كيف يكون لهم عهد ثم حذف كما قال : [ الطويل ] 178 -
وخبرتماني أنّما الموت بالقرى * فكيف وهذا هضبة وكثيب « 2 »
قال : التقدير وكيف مات
لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلا ذِمَّةً
وبعده
لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً
وليس هذا تكريرا ولكن الأول لجميع المشركين والثاني لليهود خاصة ، والدليل على هذا قوله :
اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا
يعني اليهود باعوا حجج اللّه جلّ وعزّ وبيانه بطلب الرئاسة وطمع في شيء وجمع إل آلال في القليل ، والكثير ألال ، وذمّة وذمم .

[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 11 ]

فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 11 )
فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ
أي فهم إخوانكم .
هامش
( 1 ) الشاهد للنمر بن تولب في الكتاب 1 / 188 ، وديوانه 72 ، وتخليص الشواهد 499 ، وخزانة الأدب 1 / 314 ، وسمط اللآلي 468 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 160 ، وشرح شواهد المغني 1 / 472 ، وشرح المفصّل 2 / 38 ، ولسان العرب ( نفس ) و ( خلل ) ، والمقاصد النحوية 2 / 535 ، وبلا نسبة في الأزهيّة ص 248 ، والأشباه والنظائر 2 / 151 ، والجنى الداني 72 ، وجواهر الأدب 67 ، وخزانة الأدب 3 / 32 ، والردّ على النحاة 114 ، وشرح الأشموني 1 / 188 ، وشرح ابن عقيل 264 ، ومغني اللبيب 1 / 166 ، والمقتضب 2 / 76 . ( 2 ) الشاهد لكعب بن سعد الغنوي في اللسان ( قول ) و ( هذا ) ، وبلا نسبة في شرح المفصل 3 / 136 ، وتفسير الطبري 10 / 83 .