رضاءا ممدودا وكأنه مصدر راضى .
حَتَّى تَتَّبِعَ
نصب بحتّى وحتى بدل من أن
وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ
جمع هوى كما تقول : جمل وأجمال .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 121 ]
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 121 )
الَّذِينَ
رفع بالابتداء .
آتَيْناهُمُ الْكِتابَ
صلته .
يَتْلُونَهُ
خبر الابتداء وإن شئت كان الخبر
أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ
.
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 122 ]
يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ ( 122 )
وقرأ الحسن نعمتي التي أنعمت عليكم بإسكان الياء ثم حذفها في الوصل لالتقاء الساكنين .
وَأَنِّي
في موضع نصب عطف على « نعمتي » .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 124 ]
وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ( 124 )
قرأ عبد اللّه وأبو رجاء والأعمش
قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
قال الفراء : لأنّ ما نالك فقد نلته كما تقول : نلت خيرا ونالني خير ، وحكي عن محمد بن يزيد أنه قال : المعنى يوجب نصب الظالمين . قال اللّه جلّ وعزّ لإبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم :
إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً
فعهد إليه بهذا فسأل إبراهيم فقال :
وَمِنْ ذُرِّيَّتِي
فقال جلّ وعزّ :
لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
لا أجعل إماما ظالما ، وروي عن ابن عباس أنه قال : سأل إبراهيم أن يجعل من ذريته إمام فعلم اللّه عزّ وجلّ أنّ في ذريته من يعصي فقال :
لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
.
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 125 ]
وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ( 125 )
وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً
مفعولان والأصل مثوبة قلبت حركة الواو على الثاء فانقلبت الواو ألفا اتباعا لثاب يثوب . قال الأخفش : الهاء في « مثابة » للمبالغة لكثرة من يثوب إليه .
وَأَمْناً
يعطفه على مثابة .
وَاتَّخِذُوا
« 1 » معطوف على جعلنا . قال الأخفش : أي واذكروا إذ اتّخذوا معطوف على
اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ
، ومن قرأ
وَاتَّخِذُوا
« 2 » قطعه من الأول وجعله أمرا وعطف جملة على جملة . قال أبو جعفر : وقد ذكرنا أنه قيل : الأولى
هامش
( 1 ) انظر البحر المحيط 1 / 552 ، وهي قراءة نافع وابن عامر .
( 2 ) انظر البحر المحيط 1 / 552 ، وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو وعاصم وحمزة والكسائي والجمهور .