تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢

[ 3 ] شرح إعراب سورة آل عمران

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قال أبو جعفر أحمد بن محمد النحاس بمصر في قول اللّه عزّ وجلّ :

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 1 إلى 3 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألم ( 1 ) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ( 2 ) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ ( 3 )
ألم
اللَّهُ
وقرأ الحسن وعمرو بن عبيد « 1 » وعاصم بن أبي النجود وأبو جعفر الرؤاسي
ألم اللَّهُ
« 2 » بقطع الألف . قال الأخفش سعيد : ويجوز
ألم اللَّهُ
بكسر الميم لالتقاء الساكنين . قال أبو جعفر : القراءة الأولى قراءة العامة ، وقد تكلّم فيها النحويون القدماء فمذهب سيبويه « 3 » أن الميم فتحت لالتقاء الساكنين واختاروا لها الفتح لئلا يجمعوا بين كسرة وياء وكسرة قبلها . قال سيبويه : ولو أردت الوصل لقلت : ألم اللّه ففتحت الميم لالتقاء الساكنين كما فعلت بأين وكيف . قال الكسائي : حروف التهجّي إذا لقيتها ألف الوصل فحذفت ألف الوصل حرّكتها بحركة الألف فقلت : ألم اللّه وألم اذكروا وألم اقتربت . وقال الفراء « 4 » : الأصل : ألم اللّه كما قرأ الرؤاسي ألقيت حركة الهمزة على الميم ، وقال أبو الحسن بن كيسان : الألف التي مع اللام بمنزلة « قد » وحكمها حكم ألف القطع لأنهما حرفان جاءا لمعنى وإنما وصلت لكثرة الاستعمال فلهذا ابتدئت بالفتح . قال أبو إسحاق « 5 » : الذي حكاه الأخفش من كسر الميم خطأ لا يجوز ولا تقوله العرب لثقله .
الْحَيُّ الْقَيُّومُ
وقرأ عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه
هامش
( 1 ) عمرو بن عبيد ، أبو عثمان البصري ، روى الحروف عن الحسن البصري ، وهو رأس المعتزلة . وردت له رواية في حروف القرآن ( ت 144 ه ) . ترجمته في غاية النهاية 1 / 602 . ( 2 ) انظر مختصر ابن خالويه 19 ( 3 ) انظر الكتاب 4 : 265 ( 4 ) انظر معاني الفراء 1 / 9 . ( 5 ) انظر إعراب القرآن ومعانيه للزجاج 327 .