تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
كاتب وكتاب ، ويقال : رجل مثل تاجر وتجر ، ويقال : راجل ورجلة ورجلة اسم للجمع ، وكذا رجال مخفّف ويقال : رجالي رجالي ورجلي جمع رجلان .
فَإِذا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ
أي فقوموا للّه قانتين .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 240 ]

وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِي ما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 240 )
وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ
الذين في موضع رفع إن شئت بالابتداء ، والتقدير يوصون وصيّة . والمعنى ليوصوا وصيّة ، وإن شئت كان الذين رفعا بإضمار فعل أي يوصّي الذين يتوفّون منكم وصيّة ، وفي الرفع وجه ثالث أي وفيما فرض عليكم الذين يتوفّون منكم ويذرون أزواجا يوصون وصيّة لأزواجهم والذين مبنيّ على حال واحدة لأنه لا تتمّ إلّا بصلة ويقال : الّذون في موضع الرفع ومن قرأ وصية « 1 » بالرفع فتقديره والذين يتوفّون منكم عليهم وصيّة لأزواجهم ،
مَتاعاً
مصدر عند الأخفش وعند أبي العباس أي ذوي متاع .
غَيْرَ إِخْراجٍ
في نصبه ثلاثة أوجه : قال الفراء « 2 » : أي من غير إخراج ، وقال الأخفش : هو مصدر أي لا إخراجا ثم جعل : « غير » في موضع « لا » وقيل : هو حال أي غير ذوي إخراج ، والمعنى يوصون بهنّ غير مخرجين لهنّ وهذا كلّه منسوخ بالربع والثمن [ النساء : 12 ] و
أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً
[ البقرة : 234 ] و « لا وصيّة لوارث » .
فَإِنْ خَرَجْنَ
شرط والجواب
فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ
فيما فعلن في أنفسهنّ من معروف .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 241 ]

وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ( 241 )
وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا
قال الأخفش : هو مصدر أي أحقّ ذلك حقا . قال أبو جعفر :
عَلَى
متعلّقة بالفعل المحذوف أي يحق ذلك على المتّقين حقا .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 243 ]

أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ ( 243 )
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ
هذه ترى من رؤية القلب أي ألم تتنبّه على هذا وألم يأتك علمه والأصل الهمز فترك استخفافا .
حَذَرَ الْمَوْتِ
مفعول من أجله وهو مصدر .
إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
اسم إنّ وخبرها واللام زائدة للتوكيد .
هامش
( 1 ) انظر البحر المحيط 2 / 254 ، ( قرأ بها الحرميان والكسائي وأبو بكر ، لكن باقي السبعة قرءوها بالنصب ) . ( 2 ) انظر معاني الفراء 1 / 156 .