تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 926

مساهمون:

ص٩٢٦
وقيل : لبسنا عليهم ، أي : على قادتهم ما يلبسون ؛ كما يلبس القادة على سفلتهم . وذلك أنهم أمروا سفلتهم بالكفر باللّه ، والشرك له ، فاللّه عزّ اسمه ، يقضى على قادتهم حتى يكونوا على الكفر . ومن ذلك / قوله تعالى :
( إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها )
« 1 » ، قيل : الكلمة : قوله :
( فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً ) *
« 2 » . الآية . أي : اللّه قائل هذه الكلمات ، فلا يدخلها خلف . عن ابن زيد : أن القائل المشرك ، والضمير لكلمة المشرك ، وهي قوله :
( قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ )
« 3 » . أي : لا يكون ذلك أبدا . ومن ذلك قوله :
( سامِراً تَهْجُرُونَ )
« 4 » ، أي : مستكبرين بحرم اللّه ، ويقولون : إن البيت لنا لا يظفر علينا أحد ، وقيل : مستكبرين بالكتاب لا يؤمنون به ، وقد تقدم في قوله :
( وَلَدَيْنا كِتابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ )
« 5 » . ومن ذلك قوله تعالى :
( وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ )
« 6 » ، الضمير في « صدها » ، قيل : للّه تعالى ، أي صد اللّه بلقيس عن عبادة غيره . وقيل : صدها سليمان عن ذلك ، فعلى هذا « ما » في محل النصب . وقيل « ما » هي الفاعلة ، وقد تقدم في الجار والمجرور .
هامش
( 1 ) المؤمنون : 100 . ( 2 ) النحل : 61 . ( 3 ) المؤمنون : 99 . ( 4 ) المؤمنون : 67 . ( 5 ) المؤمنون : 62 . ( 6 ) النمل : 43 .
اعراب القرآن — صفحة 926 | ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج ) / ابراهيم الأبياري / إبراهيم آلابيارى