تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 925

مساهمون:

ص٩٢٥

الباب الرابع والثمانون

نوع آخر إضمار قبل الذكر قوله تعالى :
( وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ )
« 1 » . يريد : على الأرض . وقال :
( فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً )
« 2 » . يعنى : الوادي . وقوله :
( وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها )
« 3 » . يعنى : الدنيا والأرض . ومثل ما تقدّم :
( وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ )
« 4 » . جويبر عن الضحاك عن ابن عباس : « وللبسنا » على الملائكة من الثياب ما يلبسه الناس من ثيابهم ، ليكونوا على صورتهم ، والمعروف : لبس يلبس ، في هذا المعنى . وقال غيره : لشبهنا عليهم ما يشبهون على ضعفائهم ، و « اللبس » في كلامهم « الشك » . الكلبي : ولخلطنا عليهم ما يخلطون .
هامش
( 1 ) النحل : 61 . ( 2 ) العاديات : 4 . ( 3 ) الشمس : 3 . ( 4 ) الأنعام : 9 .