تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 612

مساهمون:

ص٦١٢

الباب التاسع والعشرون

هذا باب ما جاء في التنزيل صار الفصل فيه عوضا عن نقصان لحق الكلمة وذلك إنما يجئ في أكثر الأحوال في باب المؤنث ، فيقولون : قامت هند ، فإذا فصلوا بينهما قالوا : قام اليوم هند . فمن ذلك قراءة أكثرهم :
( وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ )
« 1 » ، قالوا : إن التذكير أحسن لمكان الفصل ، وقد قرئ أيضا بالتاء ، ولم يعتدّ بالفصل . كما قال :
( وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ )
« 2 » . وقال :
( وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ )
« 3 » . وقال :
( فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ ) *
« 4 » . وقال :
( وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ )
« 5 » فيمن قرأ بالتاء .
هامش
( 1 ) البقرة : 48 . ( 2 ) إبراهيم : 50 . ( 3 ) هود : 94 . ( 4 ) الأعراف : 78 و 91 . ( 5 ) الكهف : 43 .