قلت : ولعل عباسا إنما يشم ليعلم أنه ليس كقوله تعالى :
( وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا )
« 1 » فيمن نصب . كما رواه نعيم بن ميسرة ، عن أبي عمرو :
( وَيَعْلَمُ ما ) *
بالنصب على الصرف . ومن لم يشم أجراه على الأصل .
والرفع هو الوجه ، لأنه ليس جوابا للشرط ؛ إذ علم ما في السماوات غير متعلق بالإخفاء والإبداء ، فأما ما يعلمه اللّه فعلى المجازاة .
وكذا
( وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ )
إنما هو على الوعيد والجزاء .
وأين هؤلاء من هذا الفرق والتخريج .
ومما جاء في سورة النساء يشم إشمام الضم فستة أحرف :
( حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ )
« 2 »
( فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ )
« 3 »
( وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ )
« 4 »
( الْمَلائِكَةُ ظالِمِي )
« 5 »
يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا )
« 6 » .
والمجرور :
( وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ )
« 7 »
( وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ )
« 8 »
( وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ )
« 9 »
( وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ )
« 10 » .
هامش
( 1 ) الشورى : 35 .
( 2 ) البقرة : 191 والنساء : 91 .
( 3 ) النساء : 92 .
( 4 ) النساء : 92 .
( 5 ) النساء : 97 .
( 6 ) النساء : 134 .
( 7 ) النساء : 102 .
( 8 ) النساء : 57 .
( 9 ) النساء : 122 .
( 10 ) النساء : 61 .