وأما المجرور الذي فيه الرّوم :
قوله تعالى :
( فِيهِ هُدىً ) *
« 1 »
( ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ )
« 2 »
( ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ )
« 3 »
( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ )
« 4 »
( بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ )
« 5 »
( قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ ) *
« 6 »
( آياتِ اللَّهِ هُزُواً ) *
« 7 »
( النِّكاحِ حَتَّى )
« 8 » .
فأما قوله تعالى :
( يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ ) *
« 9 » فقد اختلف القرّاء فيه : فذهب ذاهبون إلى أنه إدغام ، وذهب آخرون إلى أنه إخفاء .
ومما جاء في سورة آل عمران فيه روم المكسور وهو حرف واحد ، وهو قوله تعالى :
( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً )
« 10 » والمجرور تسعة أحرف :
( وَالْحَرْثِ ذلِكَ )
« 11 »
( إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ثُمَّ )
« 12 »
( مِنْ بَعْدِ ذلِكَ ) *
« 13 »
( فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ هُمْ )
« 14 »
( الْقِيامَةِ ثُمَّ ) *
« 15 »
( الْغُرُورِ لَتُبْلَوُنَّ )
« 16 »
( وَالنَّهارِ لَآياتٍ )
« 17 »
( النَّارِ رَبَّنا )
« 18 »
( الْأَبْرارِ رَبَّنا )
« 19 » .
فأما قوله تعالى :
( قُلْ إِنْ تُخْفُوا ما فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ )
« 20 » ففي كتاب أبى عمرو عن مجاهد قال : اليزيدي
( وَيَعْلَمُ ما ) *
رفع ، وإذا أدغم لم يشم الميم المدغمة للضم . وقال عباس : يشم .
هامش
( 1 ) البقرة : 2 .
( 2 ) البقرة : 52 .
( 3 ) البقرة : 64 .
( 4 ) البقرة : 74 .
( 5 ) البقرة : 92 .
( 6 ) البقرة : 120 .
( 7 ) البقرة : 230 .
( 8 ) البقرة : 235 .
( 9 ) البقرة : 113 .
( 10 ) آل عمران : 85 .
( 11 ) آل عمران : 14 .
( 12 ) آل عمران : 55 .
( 13 ) آل عمران : 89 .
( 14 ) آل عمران : 107 .
( 15 ) آل عمران : 161 .
( 16 ) آل عمران : 185 ، 186 .
( 17 ) آل عمران : 190 .
( 18 ) آل عمران : 191 ، 192 .
( 19 ) آل عمران : 193 ، 194 .
( 20 ) آل عمران : 29 .