تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
وَتِلْكَ نِعْمَةٌ
هذه نعمة
تَمُنُّها عَلَيَّ
يا فرعون ولا تذكر جفاك علىّ
أَنْ عَبَّدْتَ
بأن استعبدت
بَنِي إِسْرائِيلَ
( 22 )
قالَ فِرْعَوْنُ
لموسى
وَما رَبُّ الْعالَمِينَ
( 23 ) ومن رب العالمين يا موسى إياي تعنى
قالَ
موسى
رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
يقول رب العالمين هو رب السماوات والأرض
وَما بَيْنَهُمَا
من الخلق والعجائب
إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ
( 24 ) مصدقين بأن اللّه خلقهما
قالَ
فرعون
لِمَنْ حَوْلَهُ
من الجلساء
أَ لا تَسْتَمِعُونَ
( 25 ) إلى ما يقول موسى ، وكان حوله مائتان وخمسون رجلا جلوسا عليهم أقبية الديباج مخوصة بالذهب ، وكانوا خاصته ، قالوا لموسى : من رب السماوات والأرض الذي تدعونا إليه يا موسى
قالَ
موسى
رَبُّكُمْ
هو ربكم
وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ
( 26 )
قالَ
فرعون لجلسائه
إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ
( 27 ) قالوا : إلى من تدعونا إليه يا موسى ، ومن ربنا ورب آبائنا الأولين
قالَ
موسى
رَبُّ الْمَشْرِقِ
هو رب المشرق
وَالْمَغْرِبِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ
( 28 ) تصدقون ذلك
قالَ
فرعون لموسى
لَئِنِ اتَّخَذْتَ
عبدت
إِلهَاً غَيْرِي
يا موسى
لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ
( 29 ) من المحبوسين في السجن وكان سجنه أشد من القتل
قالَ
موسى
أَ وَلَوْ جِئْتُكَ
يا فرعون
بِشَيْءٍ مُبِينٍ
( 30 ) بآية بينة على ما أقوله .

[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 31 إلى 40 ]

قالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 31 ) فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ ( 32 ) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ ( 33 ) قالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ ( 34 ) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَما ذا تَأْمُرُونَ ( 35 ) قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ ( 36 ) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ ( 37 ) فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ( 38 ) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ ( 39 ) لَعَلَّنا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كانُوا هُمُ الْغالِبِينَ ( 40 )
قالَ
فرعون
فَأْتِ بِهِ
يا موسى
إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
( 31 ) بأنك رسول إلى قومي
فَأَلْقى
موسى
عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ
حية صفراء ذكر
مُبِينٌ
( 32 ) عظيم أعظم ما يكون من الحيات ، قال فرعون : هذه آية بينة فهل غير هذه
وَنَزَعَ يَدَهُ
أخرج موسى يده من إبطه
فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ
( 33 ) لها