تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
وَالَّذِينَ كَفَرُوا
باللّه كفار مكة
وَكَذَّبُوا بِآياتِنا
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، والقرآن
أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ
أهل النار
خالِدِينَ فِيها
مقيمين في النار لا يموتون ولا يخرجون منها
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
( 10 ) المرجع في الآخرة الذي صاروا إليه النار
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ
في بدنكم وأهلكم وأموالكم
إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
وقضائه
وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ
يرى المصيبة من اللّه
يَهْدِ قَلْبَهُ
للرضا والصبر ، ويقال : إذا أعطى شكر ، وإذا ابتلى صبر ، وإذا ظلم غفر ، وإذا أصابته مصيبة استرجع يهد قلبه للاسترجاع
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ
يصيبكم من المصيبة وغيرها
عَلِيمٌ
( 11 )
وَأَطِيعُوا اللَّهَ
في الفرائض
وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
في السنن ، ويقال : أطيعوا اللّه في التوحيد وأطيعوا الرسول بالإجابة
فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ
عن طاعتهما
فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا
محمد صلّى اللّه عليه وسلّم
الْبَلاغُ
التبليغ عن اللّه لرسالته
الْمُبِينُ
( 12 ) يبين لكم بلغة تعلمونها
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
لا ولد له ولا شريك له
وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
( 13 ) وعلى المؤمنين أن يتوكلوا على اللّه لا على غيره
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن
إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ
الذين بمكة
عَدُوًّا لَكُمْ
أن تقعدوا عن الهجرة والجهاد
فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا
عن صدهم إياكم
وَتَصْفَحُوا
تعرضوا فلا تعاقبوهم
وَتَغْفِرُوا
تجاوزا ذنوبهم هاجروا من مكة إلى المدينة
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
لمن تاب
رَحِيمٌ
( 14 ) لمن مات على التوبة .
إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ
الذين بمكة
فِتْنَةٌ
بلية لكم إذ منعوكم عن الهجرة