وضميرنا على ذلك
وَاللَّهُ يَعْلَمُ
يشهد
إِنَّكَ لَرَسُولُهُ
من غير شهادة المنافقين
وَاللَّهُ يَشْهَدُ
يعلم
إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ
( 1 ) في حلفهم لا يعلمون ذلك وضمير قلوبهم على غير ذلك
اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ
حلفهم باللّه
جُنَّةً
من القتل
فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
فصرفوا الناس عن دين اللّه وطاعته في السر
إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
( 2 ) بئس ما كانوا يصنعون في كفرهم ونفاقهم من المكر والخيانة وصد الناس
ذلِكَ
الذي ذكرت من أمر المنافقين
بِأَنَّهُمْ آمَنُوا
بالعلانية
ثُمَّ كَفَرُوا
وثبتوا على الكفر في السر
فَطُبِعَ
فختم
عَلى قُلُوبِهِمْ
عقوبة لكفرهم ونفاقهم
فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ
( 3 ) الحق والهدى
* وَإِذا رَأَيْتَهُمْ
يا محمد ، عبد اللّه بن أبي وصاحبيه
تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ
صور أجسامهم وحسن منظرهم
وَإِنْ يَقُولُوا
إنا لنعلم أنك لرسول اللّه
تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ
تصدق قولهم وتظن أنهم صادقون وليسوا بصادقين
كَأَنَّهُمْ
يعنى كأن أجسامهم
خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ
إلى الحائط ، يقول ليس في قلوبهم نور ولا خير كما أن الخشب اليابس ليس فيه روح ولا رطوبة
يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ
كل صوت في المدينة
عَلَيْهِمْ
من الجبن
هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ
ولا تأمنهم
قاتَلَهُمُ اللَّهُ
لعنهم اللّه
أَنَّى يُؤْفَكُونَ
( 4 ) كيف يكذبون ، ويقال : كيف يعرفون بالكذب .
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ
قال لهم عشائرهم بعد ما افتضحوا
تَعالَوْا
إلى رسول اللّه وتوبوا من الكفر والنفاق
يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ
عكفوا وعطفوا وغطوا رؤوسهم
وَرَأَيْتَهُمْ
يا محمد
يَصُدُّونَ
يصرفون عن الاستغفار والتوبة والإتيان إليك
وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ
( 5 ) متعظمون عن التوبة والاستغفار
سَواءٌ عَلَيْهِمْ
على المنافقين
أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ
على ما أقاموا على ذلك
إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي
لا يغفر
الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ
( 6 ) المنافقين من كان في علم اللّه أنه يموت على النفاق
هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ
قال هذا عبد اللّه بن أبي خاصة لأصحابه في غزوة تبوك
لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
من ذوى الحاجة والفقر
حَتَّى يَنْفَضُّوا
يتفرقوا من عنده ويلحقوا بعشائرهم
وَلِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
مفاتيح خزائن السماوات بالرزق المطر والأرض النبات
وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ
عبد اللّه بن أبي وأصحابه
لا يَفْقَهُونَ
( 7 ) أن اللّه يرزقهم .
يَقُولُونَ
قال هذا عبد اللّه بن أبي خاصة لأصحابه في غزوة تبوك
لَئِنْ رَجَعْنا