تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
علف البعير
فَكانَتْ
صارت
هَباءً
غبارا كالغبار الذي يسطع من حوافر الدواب ، أو كشعاع الشمس يدخل في كوة تكون في البيت ، أو خرق يكون في الباب
مُنْبَثًّا
( 6 ) يحور بعضه في بعض « 1 »
وَكُنْتُمْ
صرتم يوم القيامة
أَزْواجاً
أصنافا
ثَلاثَةً
( 7 )
فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ
وهم أهل الجنة الذين يعطون كتابهم بيمينهم ، وهم الذين قال اللّه لهم : هؤلاء في الجنة ولا أبالي
ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ
( 8 ) يعجب نبيه بذلك ، يقول : وما يدريك يا محمد ما لأهل الجنة من النعيم والسرور ، والكرامة
وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ
وهم أهل النار الذين يعطون كتابهم بشمالهم ، وهم الذين قال اللّه لهم : هؤلاء في النار ولا أبالي
ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ
( 9 ) يعجب نبيه بذلك يقول : وما يدريك يا محمد ما لأهل النار من الهوان والعقوبة والعذاب .
وَالسَّابِقُونَ
في الدنيا إلى الإيمان والهجرة والجهاد والتكبيرة الأولى والخيرات كلها هم
السَّابِقُونَ
( 10 ) في الآخرة إلى الجنة
أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
( 11 ) إلى اللّه
فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
( 12 ) نعيمها دائم
ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ
( 13 ) جماعة من أوائل الأمم كلها قبل أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم
وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ
( 14 ) من أواخر الأمم كلها ، وهي أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، ويقول : كلتاهما أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم فلما نزلت هذه الآية أغتم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه بذلك ، حتى نزل قوله تعالى :
ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ( 13 ) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ
( 14 )
عَلى سُرُرٍ
جالسين على سرر
مَوْضُونَةٍ
( 15 ) موصولة بقضبان الذهب والفضة منسوخة بالدرر والياقوت
مُتَّكِئِينَ
ناعمين
عَلَيْها
على السرر
مُتَقابِلِينَ
( 16 ) في الزيارة
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ
في الخدمة
وِلْدانٌ
وصفاء ، ويقال : هم أولاد الكفار جعلوا خدما لأهل الجنة
مُخَلَّدُونَ
( 17 ) خلدوا لا يموتون فيها ، ولا يخرجون منها ، ويقال : يحلون في الجنة يطوف عليهم
بِأَكْوابٍ
بكيزان لا آذان لها ولا عرا
وَأَبارِيقَ
ما لها آذان وعرا وخراطيم
وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ
( 18 ) خمر طاهر يجرى
لا يُصَدَّعُونَ عَنْها
يقول : لا يصدع رؤوسهم من شربها ، ويقال : لا يصدع الخمر رؤوسهم كخمر الدنيا ، ويقال : لا يمنعون عنها
وَلا يُنْزِفُونَ
( 19 ) لا يسكرون بشربها ، ويقال : لا تسكرهم الخمر ، ويقال : لا ينفذ شرابهم إن قرأت بخفض الزاي .
وَفاكِهَةٍ
وألوان الفاكهة
مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ
( 20 ) مما يشتهون
وَلَحْمِ طَيْرٍ
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري ( 17 / 97 ) ، والمجاز لأبى عبيدة ( 2 / 248 ) .