تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ
مما في الأرض
أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ
عون في خلق السماوات
ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا
من قبل هذا القرآن فيه ما تقولون
أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ
أو رواية من العلماء ، ويقال : بقية من علم الأنبياء « 1 »
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
( 4 ) فيما تقولون
وَمَنْ أَضَلُّ
عن الحق والهدى
مِمَّنْ يَدْعُوا
يعبد
مِنْ دُونِ اللَّهِ
وهو الكافر
مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ
من لا يجيبه إن دعاه
إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَهُمْ
يعنى الأصنام
عَنْ دُعائِهِمْ
عن دعاء من يعبدهم
غافِلُونَ
( 5 ) جاهلون
وَإِذا حُشِرَ النَّاسُ
يوم القيامة
كانُوا
يعنى الأصنام
لَهُمْ
لمن يعبدها
أَعْداءً وَكانُوا
يعنى الأصنام
بِعِبادَتِهِمْ
بعبادة من يعبدهم
كافِرِينَ
( 6 ) جاحدين .
وَإِذا تُتْلى
تقرأ
عَلَيْهِمْ
على كفار أهل مكة
آياتُنا
القرآن
بَيِّناتٍ
واضحات بالأمر والنهى
قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا
كفار مكة
لِلْحَقِّ
للقرآن
لَمَّا جاءَهُمْ
حين جاءهم محمد صلّى اللّه عليه وسلّم به
هذا سِحْرٌ مُبِينٌ
( 7 ) كذب بين
أَمْ يَقُولُونَ
بل يقولون
افْتَراهُ
اختلق محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، القرآن من تلقاء نفسه
قُلْ
لهم يا محمد
إِنِ افْتَرَيْتُهُ
اختلقت القرآن من تلقاء نفسي كما تقولون
فَلا تَمْلِكُونَ لِي
فلا تقدرون لي
مِنَ اللَّهِ
من عذاب اللّه
شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ
تخوضون في القرآن من الكذب
كَفى بِهِ
كفى باللّه
شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ
بأنى رسول وهذا القرآن كلامه
وَهُوَ الْغَفُورُ
لمن تاب منكم
الرَّحِيمُ
( 8 ) لمن مات على التوبة
قُلْ
لهم يا محمد
ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ
لست بأول مرسل من الآدميين قد كان قبلي رسل
وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ
من الشدة والرخاء والعافية ، ويقال : نزلت هذه الآية في شأن أصحابه صلّى اللّه عليه وسلّم ، حيث قالوا له : متى يكون خروجنا من مكة ونجاتنا من الكفار ، فقال لهم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما أدرى ما يفعل بي ولا بكم أأخرج وتخرجون إلى الهجرة أم لا » ؟
إِنْ أَتَّبِعُ
ما أعمل
إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ
إلا بما أمرت في القرآن
وَما أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ
( 9 ) رسول مخوف بلغة تعلمونها .
قُلْ
يا محمد لليهود
أَ رَأَيْتُمْ
يا معشر اليهود
إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
يقول : هذا القرآن من عند اللّه
وَكَفَرْتُمْ بِهِ
بالقرآن يا معشر اليهود
وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ
بنيامين
عَلى مِثْلِهِ
على مثل شهادة عبد اللّه بن سلام وأصحابه بمحمد
هامش
( 1 ) انظر في أثارة : البحر المحيط ( 8 / 55 ) ، ومعاني القرآن للفراء ( 3 / 50 ) ، وتفسير القرطبي ( 16 / 179 ) .