تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ
المشركين أبا جهل وأصحابه
فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ
( 74 ) لا يموتون ولا يخرجون منها
لا يُفَتَّرُ
لا يرفع
عَنْهُمْ
العذاب ولا يقطع
وَهُمْ فِيهِ
في العذاب
مُبْلِسُونَ
( 75 ) آيسون من الرفع ومن كل خير
وَما ظَلَمْناهُمْ
بهلاكهم وعذابهم
وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ
( 76 ) بالكفر والشرك
وَنادَوْا يا مالِكُ
فلما قل صبرهم نادوا يا مالك خازن النار
لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ
الموت فيجيبهم مالك بعد أربعين سنة
قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ
( 77 ) دائمون في العذاب ولا تخرجون
لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالْحَقِّ
يقول : جاء جبريل إلى نبيكم محمد صلّى اللّه عليه وسلّم بالقرآن
وَلكِنَّ أَكْثَرَكُمْ
كلكم
لِلْحَقِّ
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، والقرآن
كارِهُونَ
( 78 ) جاحدون
أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً
أحكموا أمرا في شأن محمد
فَإِنَّا مُبْرِمُونَ
( 79 ) محكمون أمرا بهلاكهم
أَمْ يَحْسَبُونَ
يظنون يعنى صفوان بن أمية وصاحبيه
أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ
فيما بينهم
وَنَجْواهُمْ
خلوتهم حول الكعبة
بَلى
نسمع
وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ
عندهم
يَكْتُبُونَ
( 80 ) سرهم ونجواهم وهم الحفظة
قُلْ
يا محمد للنضر بن الحارث وعلقمة
إِنْ كانَ
ما كان
لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ
( 81 ) أول المقربين بأن ليس للّه ولد ولا شريك .
سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ
( 82 ) يقولون من الولد والشريك
فَذَرْهُمْ
اتركهم يا محمد
يَخُوضُوا
في الباطل
وَيَلْعَبُوا
يهزؤوا بالقرآن
حَتَّى يُلاقُوا
يعاينوا
يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
( 83 ) فيه الموت والعذاب
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ
هو إله كل شئ في السماء
وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ
إله كل شئ في الأرض
وَهُوَ الْحَكِيمُ
في أمره وقضائه
الْعَلِيمُ
( 84 ) بخلقه وتدبيره
وَتَبارَكَ
تعالى وتبرأ عن الولد والشريك
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما
من الخلق
وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ
علم قيام الساعة
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
( 85 ) في الآخرة .
وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ
يعبدون
مِنْ دُونِهِ
من دون اللّه
الشَّفاعَةَ
يقول : لا تقدر الملائكة أن يشفعوا لأحد
إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ
بلا إله إلا اللّه مخلصا بها
وَهُمْ يَعْلَمُونَ
( 86 ) أنها حق من قبل أنفسهم نزلت هذه الآية في بنى مليح ، حيث قالوا : الملائكة بنات اللّه
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ
يعنى بنى مليح
مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
خلقنا
فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ
( 87 ) فمن أين يكذبون على اللّه بعد الإقرار
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 293 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري