تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
إلا أن تتقربوا إلى اللّه بالتوحيد
وَمَنْ يَقْتَرِفْ
يكتسب
حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً
تسعا
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
لمن تاب
شَكُورٌ
( 23 ) يشكر اليسير ويجزى الجزيل .

[ سورة الشورى ( 42 ) : الآيات 24 إلى 40 ]

أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 24 ) وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَيَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ ( 25 ) وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكافِرُونَ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ ( 26 ) وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ( 27 ) وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ( 28 ) وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ ( 29 ) وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ( 30 ) وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ( 31 ) وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ ( 32 ) إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ( 33 ) أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ ( 34 ) وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ ( 35 ) فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 36 ) وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ( 37 ) وَالَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 38 ) وَالَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ ( 39 ) وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ( 40 )
أَمْ يَقُولُونَ
بل يقولون
افْتَرى
اختلق محمد
عَلَى اللَّهِ كَذِباً
فاغتم بذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال اللّه عز وجل :
فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ
يربط
عَلى قَلْبِكَ
ويقال : يحفظ قلبك
وَيَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ
يهلك اللّه الشرك وأهله
وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ
يظهر دينه الإسلام بتحقيقه
إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
( 24 ) بما في القلوب من الخير والشر
وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَيَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ
( 25 ) من الخير والشر
وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا
يغر الذين آمنوا بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، والقرآن
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
فيما بينهم وبين ربهم
وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ
بكرامته الثواب والكرامة في الجنة ، ويقال : رؤية اللّه
وَالْكافِرُونَ
أبو جهل وأصحابه
لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ
( 26 )
* وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ
أي وسع اللّه المال
لِعِبادِهِ
على عباده
لَبَغَوْا
لطغوا وتطاولوا
فِي الْأَرْضِ وَلكِنْ يُنَزِّلُ
يوسع
بِقَدَرٍ ما يَشاءُ
على من يشاء
إِنَّهُ
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 279 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري