تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
ذنبي
وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي
لا يصلح
لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي
ويقال : لا يسلب فيما بقي كما سلب المرة الأولى
إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
( 35 ) بالملك والنبوة لمن شئت
فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ
بعد ذلك
تَجْرِي بِأَمْرِهِ
بأمر اللّه ، ويقال : بأمر سليمان
رُخاءً
لينة
حَيْثُ أَصابَ
( 36 ) أراد
وَالشَّياطِينَ
سخرنا له الشياطين
كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ
( 37 ) في قعر البحر
وَآخَرِينَ
من غيرهم
مُقَرَّنِينَ
مصفدين مسلسلين
فِي الْأَصْفادِ
( 38 ) في أغلال الحديد وهم المردة من الشياطين لا يبعثهم إلى عمل إلا انقلبوا
هذا عَطاؤُنا
ملكنا يا سليمان ، ملكناك على الشياطين
فَامْنُنْ
على من شئت من المتمردين ، وخلّ سبيلهم من الغل
أَوْ أَمْسِكْ
احبس في الغل
بِغَيْرِ حِسابٍ
( 39 ) من غير أن تحاسب وتأثم بذلك
وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى
قربى في الدرجات
وَحُسْنَ مَآبٍ
( 40 ) مرجع في الآخرة .

[ سورة ص ( 38 ) : الآيات 41 إلى 64 ]

وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ ( 41 ) ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَشَرابٌ ( 42 ) وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ ( 43 ) وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ( 44 ) وَاذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ ( 45 ) إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ ( 46 ) وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ ( 47 ) وَاذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيارِ ( 48 ) هذا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ ( 49 ) جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ ( 50 ) مُتَّكِئِينَ فِيها يَدْعُونَ فِيها بِفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرابٍ ( 51 ) وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أَتْرابٌ ( 52 ) هذا ما تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسابِ ( 53 ) إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ ( 54 ) هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ( 55 ) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمِهادُ ( 56 ) هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ ( 57 ) وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ ( 58 ) هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صالُوا النَّارِ ( 59 ) قالُوا بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنا فَبِئْسَ الْقَرارُ ( 60 ) قالُوا رَبَّنا مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا فَزِدْهُ عَذاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ ( 61 ) وَقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ ( 62 ) أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ ( 63 ) إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ( 64 )
وَاذْكُرْ عَبْدَنا
اذكر لكفار مكة خبر عبدنا
أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ
دعا ربه
أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ
أصابني من تسليطك الشيطان علىّ
بِنُصْبٍ
تعب وعناء « 1 »
وَعَذابٍ
( 41 ) بلاء ومرض ، فقال له جبريل : يا أيوب
ارْكُضْ
اضرب
هامش
( 1 ) انظر : البحر المحيط ( 7 / 400 ) ، وزاد المسير ( 7 / 141 ) ، وتفسير الطبري ( 23 / 106 ) .
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 231 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري