* وَهَلْ أَتاكَ
ما آتاك ثم أتاك يا محمد
نَبَأُ الْخَصْمِ
خبر الخصم ، خصم داود
إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ
( 21 ) نزلوا عليه من فوق المحراب
إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ
داود
قالُوا
يعنى الملكين الذين دخلا عليه : يا دواد
لا تَخَفْ خَصْمانِ
نحن خصمان
بَغى
تطاول وظلم
بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ
بالعدل
وَلا تُشْطِطْ
لا تمل ولا تجر
وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ
( 22 ) دلنا إلى الصواب
إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ فَقالَ أَكْفِلْنِيها
أي أعطنيها
وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ
( 23 ) غلبني في الكلام ، وهذا مثل ضربنا لداود لكي يفهم ما فعل بأوريا
قالَ
داود
لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ
بأخذ نعجتك
إِلى نِعاجِهِ
عن كثرة نعاجه
وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطاءِ
من الشركاء والإخوان
لَيَبْغِي
ليظلم
بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا
باللّه
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
فيما بينهم وبين ربهم
وَقَلِيلٌ ما هُمْ
ما لا يظلمون فخرجا من حيث دخلا
وَظَنَّ داوُدُ
فظن داود بعد ذلك
أَنَّما فَتَنَّاهُ
ابتليناه بالذنب الذي كان منه
فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ
من الذنب
وَخَرَّ راكِعاً
ساجدا
وَأَنابَ
( 24 ) أقبل على اللّه بالتوبة والندامة
فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ
الذنب
وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى
قربى في الدرجات ،
وَحُسْنَ مَآبٍ
( 25 ) مرجع في الآخرة .
يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ
نبيا وملكا على بني إسرائيل
فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ
بالعدل
وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى
كما اتبعت في بتشايع امرأة أوريا ، وكانت