أن الملائكة بنات اللّه
فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
( 157 ) أن الملائكة بنات اللّه .
وَجَعَلُوا
كفار مكة بنو مليح
بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ
بين اللّه والملائكة
نَسَباً
حيث قالوا : الملائكة بنات اللّه ، ويقال : نزلت في الزنادقة حيث قالوا : إبليس مع اللّه شريك اللّه خالق الخيرات ، وإبليس خالق الشر
وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ
الملائكة
إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
( 158 ) يعنى كفار مكة ، بنو مليح لمحضرون معذبون في النار
سُبْحانَ اللَّهِ
نزه نفسه
عَمَّا يَصِفُونَ
( 159 ) عما يقولون من الكذب
إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
( 160 ) المعصومين من الكفر والشرك والفواحش
فَإِنَّكُمْ
يا أهل مكة
وَما تَعْبُدُونَ
( 161 ) من دون اللّه
ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ
على عبادته
بِفاتِنِينَ
( 162 ) بمضلين
إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ
( 163 ) داخل النار معكم وهو إبليس لعنه اللّه ، ويقال : إلا من قدرت عليه أنه داخل النار معكم
وَما مِنَّا
قال جبريل للنبي محمد ، عليهما السّلام : وما منا
إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ
( 164 ) معروف في السماء
وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ
( 165 ) في الصلاة
وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ
( 166 ) المصلون
وَإِنْ كانُوا
وقد كانوا أهل مكة
لَيَقُولُونَ
( 167 ) قبل مجىء النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إليهم
لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ
( 168 ) رسولا من رسل الأولين
لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
( 169 ) الموحدين
فَكَفَرُوا بِهِ
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن حين جاءهم
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
( 170 ) ماذا يفعل بهم عند الموت في القبر ، ويوم القيامة .
وَلَقَدْ سَبَقَتْ
وجبت
كَلِمَتُنا
بالنصرة والدولة
لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ
( 171 )
إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ
( 172 ) بالحجة والعذر
وَإِنَّ جُنْدَنا
الرسل والمؤمنين
لَهُمُ الْغالِبُونَ
( 173 ) بالعذر والحجة إلى يوم القيامة
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ
أعرض يا محمد عنهم ، عن كفار مكة
حَتَّى حِينٍ
( 174 ) إلى وقت هلاكهم يوم بدر
وَأَبْصِرْهُمْ
أعلمهم عن عذاب اللّه
فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ
( 175 ) يعلمون ماذا يفعل بهم « 1 »
أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ
( 176 ) أبمثل عذابنا يستعجلون قبل أجله
فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ
( 177 ) فبئس الصباح لمن أنذرتهم الرسل ، فلم يؤمنوا
وَتَوَلَّ
أعرض
عَنْهُمْ
يا محمد
حَتَّى حِينٍ
( 178 ) إلى وقت هلاكهم يوم بدر
وَأَبْصِرْ
اعلم
فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ
( 179 ) يعلمون ماذا يفعل بهم
سُبْحانَ رَبِّكَ
نزه نفسه عن الولد والشريك
رَبِّ الْعِزَّةِ
المنعة والقدرة
عَمَّا يَصِفُونَ
( 180 ) يقولون من
هامش
( 1 ) انظر : زاد المسير لابن الجوزي ( 7 / 94 ) ، وتفسير مفاتيح الغيب للرازي ( 13 / 276 ) .