تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
وَإِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
( 133 ) إلى قومه
إِذْ نَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ
ابنته زاعورا وريثا
أَجْمَعِينَ
( 134 )
إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ
( 135 ) إلا امرأته المنافقة تخلفت مع المتخلفين بالهلاك
ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ
( 136 ) أهلكنا من بقي بعد لوط وابنتيه
وَإِنَّكُمْ
يا أهل مكة
لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ
على قرى لوط وسدوم ، وعمورا وصبورا ، وداودما
مُصْبِحِينَ
( 137 ) بالنهار
وَبِاللَّيْلِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ
( 138 ) أفلا تصدقون ما فعل بهم فلا تقتدوا بهم
وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
( 139 ) إلى قومه
إِذْ أَبَقَ
خرج من عند قومه ، ويقال : فر من قومه
إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
( 140 ) إلى السفينة الموقرة المجهزة
فَساهَمَ
فقارع في السفينة
فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
( 141 ) من المقروعين ذاهبى الحجة ، فألقى نفسه في الماء
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ
السمكة
وَهُوَ مُلِيمٌ
( 142 ) يلوم نفسه بما فرّ من قومه
فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ
( 143 ) المصلين قبل ذلك
لَلَبِثَ
مكث
فِي بَطْنِهِ
في بطن الحوت
إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
( 144 ) من القبور
* فَنَبَذْناهُ
طرحناه
بِالْعَراءِ
الصحراء على وجه الأرض
وَهُوَ سَقِيمٌ
( 145 ) مريض
وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ
( 146 ) من قرع وكل شئ لا يقوم على ساق فهو يقطين « 1 » .
وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ
( 147 ) بل يزيدون عشرون ألفا
فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ
فأجلناهم
إِلى حِينٍ
( 148 ) إلى وقت الموت والعذاب
فَاسْتَفْتِهِمْ
سل أهل مكة بنى مليح
أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ
الإناث
وَلَهُمُ الْبَنُونَ
( 149 ) الذكور ، قالوا : نعم ، فقال لهم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « أترضون للّه ما لا ترضون لأنفسكم » .
أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً
كما تقولون
وَهُمْ شاهِدُونَ
( 150 ) حاضرون
أَلا إِنَّهُمْ
بل إنهم
مِنْ إِفْكِهِمْ
من تكذيبهم
لَيَقُولُونَ
( 151 )
وَلَدَ اللَّهُ
حيث قالوا الملائكة بنات اللّه
وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
( 152 ) في مقالتهم
أَصْطَفَى الْبَناتِ
اختار الإناث
عَلَى الْبَنِينَ
( 153 ) على الذكور
ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
( 154 ) بئس ما تقضون لأنفسكم ترضون للّه ما لا ترضون لأنفسكم
أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
( 155 ) أفلا تعقلون ما تقولون
أَمْ لَكُمْ
يا أهل مكة
سُلْطانٌ مُبِينٌ
( 156 ) كتاب مبين فيه
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الفخر الرازي ( 13 / 262 ) .