تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
هُوَ الْحَقُّ
بأن عبادته هو الحق
وَأَنَّ ما يَدْعُونَ
يعبدون
مِنْ دُونِهِ
من دون اللّه
الْباطِلُ
هو الباطل
وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ
أعلى كل شئ
الْكَبِيرُ
( 30 ) أكبر كل شئ .

[ سورة لقمان ( 31 ) : الآيات 31 إلى 34 ]

أَ لَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آياتِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ( 31 ) وَإِذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلاَّ كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ ( 32 ) يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ( 33 ) إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ( 34 )
أَ لَمْ تَرَ
ألم تخبر
أَنَّ الْفُلْكَ
السفن
تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ
بمنت اللّه
لِيُرِيَكُمْ مِنْ آياتِهِ
من عجائبه
إِنَّ فِي ذلِكَ
فيما ذكرت
لَآياتٍ
لعلامات وعبرات
لِكُلِّ صَبَّارٍ
على الطاعة
شَكُورٍ
( 31 ) بنعم اللّه
وَإِذا غَشِيَهُمْ
ركبهم
مَوْجٌ
غمر
كَالظُّلَلِ
في الارتفاع كالسحاب فوقهم
دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
مفردين له بالدعوة « 1 »
فَلَمَّا نَجَّاهُمْ
من البحر
إِلَى الْبَرِّ
إلى القرار
فَمِنْهُمْ
من الكفار
مُقْتَصِدٌ
بالقول والفعل فيكون ألين مما كان قبل ذلك
وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن
إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ
غدار
كَفُورٍ
( 32 ) كافر باللّه وبنعمته
يا أَيُّهَا النَّاسُ
يا أهل مكة
اتَّقُوا رَبَّكُمْ
أطيعوا ربكم
وَاخْشَوْا يَوْماً
من عذاب يوم
لا يَجْزِي
لا يغنى
والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ
مغن
عَنْ والِدِهِ شَيْئاً
عذاب اللّه
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ
البعث بعد الموت
حَقٌّ
كائن صدق
فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا
ما في الدنيا من الزهرة والنعيم
وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ
( 33 ) الشيطان ، ويقال : الأباطيل إن قرأت بالضم
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ
قيام الساعة وهو مخزون عن العباد
وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ
المطر يعلم نزول الغيث وهو مخزون عن العباد
وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ
من الولد ذكر أو أنثى ، تام أو غير تام ، شقى أو سعيد ،
هامش
( 1 ) انظر تفسير الطبري ( 21 / 58 ) ، وزاد المسير ( 6 / 333 ) ، والدر المنثور ( 5 / 171 ) .