تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ
الرؤساء
أَفْتُونِي فِي أَمْرِي
أخبروني عن أمرى ، ويقال : تشاوروا لي
ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْراً
فاعلة أمرا
حَتَّى تَشْهَدُونِ
( 32 ) تحضرون وتشاورونى
قالُوا نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ
بالسلاح
وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ
بالقتال
وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ
يقول : أمرنا تبع لأمرك
فَانْظُرِي ما ذا تَأْمُرِينَ
( 33 ) حتى نفعل ما تأمرين ، ثم نطقت بالحكمة
قالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ
ملوك الأرض
إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً
عنوة بالحرب والقتال
أَفْسَدُوها
خربوها
وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً
بالضرب والقتل وغير ذلك
وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ
( 34 ) قال اللّه
وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ
( 34 ) يعنى ملوك الأرض بالكبرياء
وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ
إلى سليمان
بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ
فأنتظر
بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ
( 35 ) الرسل
فَلَمَّا جاءَ سُلَيْمانَ
رسولها
قالَ
سليمان
أَ تُمِدُّونَنِ بِمالٍ
هدية
فَما آتانِيَ اللَّهُ
أعطاني اللّه من الملك والنبوة
خَيْرٌ
أفضل
مِمَّا آتاكُمْ
أعطاكم من المال
بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ
( 36 ) إن ردت إليكم
ارْجِعْ إِلَيْهِمْ
بهديتهم
فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ
بجموع
لا قِبَلَ لَهُمْ بِها
لا طاقة لهم بها
وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها
من سبأ
أَذِلَّةً
مغلولة أيمانهم إلى أعناقهم
وَهُمْ صاغِرُونَ
( 37 ) ذليلون
قالَ
سليمان
يا أَيُّهَا الْمَلَؤُا أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها
بسريرها
قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ
( 38 ) مستسلمين مصالحين
قالَ عِفْرِيتٌ
شديد
مِنَ الْجِنِّ
يقال : له : عمرو
أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ
من مجلسك للقضاء وكان مجلس قضائه إلى انتصاف النهار
وَإِنِّي عَلَيْهِ
على حمله
لَقَوِيٌّ أَمِينٌ
( 39 ) على ما فيه من الجواهر واللؤلؤ والذهب والفضة ، قال سليمان : بل أريد أسرع من هذا
قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ
اسم اللّه الأعظم يا حي يا قيوم وهو آصف بن برخيا
أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ
قبل أن يبلغ إليك الشئ الذي رأيته من بعيد
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 110 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري