تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ
بالإحسان والفضل
حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ
( 241 ) وليس بواجب ، لأنه فضل على المهر على وجه الإحسان
كَذلِكَ
هكذا
يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ
أمره ونهيه كما بين هذا لكم
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
( 242 ) ما أمرتم به . ثم ذكر خبر غزاة بني إسرائيل ، فقال :
* أَ لَمْ تَرَ
ألم تخبر يا محمد في القرآن
إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ
من منازلهم لقتال عدوهم
وَهُمْ أُلُوفٌ
ثمانية آلاف فجبنوا عن القتال
حَذَرَ الْمَوْتِ
مخافة القتل
فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا
فأماتهم اللّه مكانهم
ثُمَّ أَحْياهُمْ
بعد ثمانية أيام
إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ
لذو من
عَلَى النَّاسِ
على هؤلاء بإحيائهم
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ
( 243 ) شكر الحياة . ثم قال لهم اللّه بعد ما أحياهم :
وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
في طاعة اللّه مع عدوكم
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ
لمقالتكم
عَلِيمٌ
( 244 ) بنياتكم وعقوبتكم إن لم تفعلوا ما أمرتم به . ثم حث المؤمنين على الصدقة ، فقال :
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً
في الصدقة محتسبا صادقا من قلبه
فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً
بواحدة الحسنة سبعمائة ، ومن سبعمائة إلى ألفي ألف
وَاللَّهُ يَقْبِضُ
يقتر
وَيَبْصُطُ
يوسع المال على من يشاء في الدنيا
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
( 245 ) فتجزون بأعمالكم ، نزلت هذه الآية في رجل من الأنصار يكنى أبا الدحداح « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير مقاتل بن سليمان - بتحقيقنا - ط - دار الكتب العلمية ، والعجاب للحافظ ( 1 / 602 ) والدر المنثور ( 1 / 746 ) .