* فَحَمَلَتْهُ
مريم وكان حمله تسعة أشهر ، ويقال : يوم واحد
فَانْتَبَذَتْ
فانفردت
بِهِ
بولادتها إياه
مَكاناً قَصِيًّا
( 22 ) بعيدا من الناس
فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ
فألجأها الطلق
إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ
إلى أصل نخلة يابسة
قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا
الولد ، ويقال : قبل هذا اليوم
وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا
( 23 ) شيئا متروكا لم يذكر ، ويقال : حيضة ملقاة ، ويقال : سقطة
فَناداها مِنْ تَحْتِها
من تحت أسفلها يعنى جبريل
أَلَّا تَحْزَنِي
يا مريم على ولادة عيسى
قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا
( 24 ) نبيا ، ويقال : فناداها من تحتها إن قرأت بنصب الميم يعنى عيسى ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا نهرا صغيرا « 1 »
وَهُزِّي إِلَيْكِ
خذي إليك
بِجِذْعِ النَّخْلَةِ
بأصل النخلة فحركيها
تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا
( 25 ) غضا طريا
فَكُلِي
من الرطب
وَاشْرَبِي
من النهر
وَقَرِّي عَيْناً
طيبي نفسا بولادة عيسى عليه السّلام
فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ
من الآدميين
أَحَدٌ أَ
بعد هذا اليوم
فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً
صمتا
فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا
( 26 ) آدميا ، ثم اسكتى بعد ذلك حتى يتكلم بعذرك عيسى
فَأَتَتْ بِهِ
بعيسى
قَوْمَها
إلى قومها
تَحْمِلُهُ
وهو ابن أربعين يوما
قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا
( 27 ) منكرا عظيما
يا أُخْتَ هارُونَ
يا شبيهة هارون في العبادة ، وكان هارون رجلا صالحا من أمثل الناس ، ويقال : كان هارون رجل سوء فضربوها به ، ويقال : كان هارون أخاها من أبيها
ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ
رجلا زانيا
وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا
( 28 ) فاجرة
فَأَشارَتْ إِلَيْهِ
إلى عيسى عليه السّلام ، أن كلموه
قالُوا
لها
كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ
في الحجر ، ويقال : في السرير
صَبِيًّا
( 29 ) صغيرا ابن أربعين
هامش
( 1 ) انظر : السبعة ( 408 ) ، ومعاني القرآن للفراء ( 2 / 164 ) ، وتفسير الطبري ( 16 / 50 ) .