تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
ويقال نجوما وهي النجوم التي يهتدى بها في ظلمات البر والبحر
وَزَيَّنَّاها
يعنى السماء بالكواكب
لِلنَّاظِرِينَ
( 16 ) إليها وهي النجوم التي زينت بها السماء
وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ
( 17 ) ملعون مطرود بالنجوم التي يزجرون بها عن استماع الملائكة ، يعنى الشياطين
إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ
إلا من اختلس خلسة
فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ
( 18 ) يلحقه نجم مضىء حار متوقد
وَالْأَرْضَ مَدَدْناها
بسطناها على الماء
وَأَلْقَيْنا فِيها
على الأرض
رَواسِيَ
جبالا ثوابت أوتادا لها
وَأَنْبَتْنا فِيها
في الجبال ، ويقال : في الأرض
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
من النبات والثمار
مَوْزُونٍ
( 19 ) مقدور مقسوم معلوم ، ويقال : من كل شئ موزون يوزن ، مثل الذهب والفضة ، والحديد والصفر ، والرصاص وغير ذلك
وَجَعَلْنا
خلقنا
لَكُمْ فِيها مَعايِشَ
في الأرض من النبات والثمار وما تأكلون وتشربون وتلبسون
وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ
( 20 ) يقول : ويرزق من لستم له برازقين ، يعنى الطير والوحش ، ويقال : الأجنة في البطون
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ
وما من شئ من النبات والثمار والأمطار
إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ
مفاتيحه يقول : بيدنا مفاتيحه لا بأيديكم
وَما نُنَزِّلُهُ
يعنى المطر
إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ
( 21 ) بكيل ووزن معلوم بعلم الخزائن .

[ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 22 إلى 30 ]

وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ فَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَسْقَيْناكُمُوهُ وَما أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ ( 22 ) وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوارِثُونَ ( 23 ) وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ ( 24 ) وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ( 25 ) وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ( 26 ) وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ ( 27 ) وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ( 28 ) فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ ( 29 ) فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ( 30 )
وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ
تلقح الشجر والسحاب
فَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً
مطرا
فَأَسْقَيْناكُمُوهُ
في الأرض
وَما أَنْتُمْ لَهُ
للمطر
بِخازِنِينَ
( 22 ) بفاتحين
وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي
للبعث
وَنُمِيتُ
في الدنيا
وَنَحْنُ الْوارِثُونَ
( 23 ) المالكون على ما في السماوات والأرض بعد موت أهلها ، وقبل موت أهلها
وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ
يعنى الأموات من الآباء والأمهات ، ويقال : المستقدمين منكم في الصف الأول
وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ
( 24 ) يعنى الأحياء من البنين والبنات ، ويقال :
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 421 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري