تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
قالُوا نَفْقِدُ
نطلب
صُواعَ الْمَلِكِ
إناء الملك الذي شرب فيه ويكيل به وكان إناء من الذهب وقد اتهمنى الملك
وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ
( 72 ) كفيل ، قال لهم : هذا القول فتى يوسف
قالُوا تَاللَّهِ
واللّه
لَقَدْ عَلِمْتُمْ
يا أهل مصر
ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ
أرض مصر بالسرقة ومضرة الناس
وَما كُنَّا سارِقِينَ
( 73 ) ما تطلبون
قالُوا
يعنى فتى يوسف
فَما جَزاؤُهُ
يعنى ما جزاء السارق
إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ
( 74 )
قالُوا جَزاؤُهُ
السارق
مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ
السرقة
فَهُوَ جَزاؤُهُ
يقول : الاستبعاد جزاء سرقته
كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ
( 75 ) السارقين بأرضنا
فَبَدَأَ
فتى يوسف
بِأَوْعِيَتِهِمْ
ففتشها
قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ
فلم يجدها فيه
ثُمَّ اسْتَخْرَجَها مِنْ وِعاءِ أَخِيهِ
من أبيه وأمه ، فقال له فتى يوسف : فرجك اللّه كما فرجتنى
كَذلِكَ
هكذا
كِدْنا
صنعنا
لِيُوسُفَ
أكرمناه بالعلم والحكمة والفهم والنبوة والملك
ما كانَ لِيَأْخُذَ
يقول : لم يأخذ
أَخاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ
في قضاء الملك
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
وقد شاء اللّه أن لا يأخذ أخاه في دين الملك وكان قضاء الملك للسارق أنه يضرب ويغرم ، ويقال : يقطع ويغرم ، ويقال : إلا أن يشاء اللّه إلا ما علم يوسف أنه يرضى اللّه من قضاء الملك فكان يأخذ بذلك
نَرْفَعُ دَرَجاتٍ
فضائل
مَنْ نَشاءُ
كما نرفع في الدنيا
وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ
( 76 ) وفوق كل ذي علم عالم حتى ينتهى إلى اللّه فليس فوقه أحد ، ويقال : اللّه عالم وفوق كل عالم فليس فوقه أحد .
* قالُوا
إخوة يوسف
إِنْ يَسْرِقْ
إن سرق بنيامين سقاية الملك
فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ
من قبله إخوة لأبيه وأمه صنما
فَأَسَرَّها يُوسُفُ
جواب