تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
ثم ذكر المقتول :
وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً
عميلا
فَادَّارَأْتُمْ فِيها
فاختلفتم في قتلها
وَاللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ
( 72 ) مظهر ما كنتم تسترون من قتلها
فَقُلْنا اضْرِبُوهُ
على المقتول
بِبَعْضِها
أي بعضو من أعضائها ، ويقال : بذنبها ، ويقال : بلسانها ،
كَذلِكَ
كما أحيا اللّه عميلا
يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى
للبعث
وَيُرِيكُمْ آياتِهِ
إحياءه
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
( 73 ) لكي تصدقوا بالبعث بعد الموت ،
ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ
جفت ويبست قلوبكم
مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
من إحياء عميل وإعلامكم قاتله
فَهِيَ كَالْحِجارَةِ
في الشدة
أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً
أي بل أشد صلابة . ثم عذر الحجارة وذكر منفعتها وطأت على القلوب ، فقال :
وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ
حجارة
لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ
يخرج منه الأنهار
وَإِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ
يتصدع
فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ وَإِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ
يقول : يتدحرج من أعلى الجبل إلى أسفله
مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
وقلوبكم لا تتحرك من خوف اللّه
وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ
بتارك عقوبة
عَمَّا تَعْمَلُونَ
( 74 ) من المعاصي ، ويقال : ما تكتمون .
* أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ
أفترجو يا محمد أن يؤمن بك اليهود
وَقَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ
وهم السبعون الذين كانوا مع موسى
يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ
قراءة موسى لكتاب اللّه
ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ
ما علموه وفهموه
وَهُمْ يَعْلَمُونَ
( 75 ) أنهم يغيرونه .
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 32 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري