تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
ولقبل قرابة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم
وَالْيَتامى
ولقبل اليتامى غير يتامى بنى عبد المطلب
وَالْمَساكِينِ
ولقبل المساكين غير مساكين بنى عبد المطلب
وَابْنِ السَّبِيلِ
ولقبل الضيف والمحتاج كائنا من كان ، وكان يقسم الخمس في زمن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم على أربعة أسهم سهم للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم وهو سهم اللّه ، وسهم للقرابة لأن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان يعطى قرابته لقبل اللّه وسهم للمساكين وسهم لابن السبيل فلما مات النبي صلّى اللّه عليه وسلّم سقط سهم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم والذي كان يعطى للقرابة لقول أبى بكر : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « لكل نبي طعمة في حياته فإذا مات سقطت فلم تكن بعده لأحد » وكان يقسم أبو بكر ، وعمرو ، وعثمان ، وعلى في خلافتهم الخمس على ثلاثة أسهم سهم لليتامى غير يتامى بنى عبد المطلب ، وسهم للمساكين غير مساكين بنى عبد المطلب ، وسهم لابن السبيل للضيف والمحتاج
إِنْ كُنْتُمْ
إذ كنتم
آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا
وبما أنزلنا
عَلى عَبْدِنا
محمد صلّى اللّه عليه وسلّم
يَوْمَ الْفُرْقانِ
يوم الدولة والنصرة لمحمد وأصحابه ويقال :
يَوْمَ الْفُرْقانِ
يوم فرق بين الحق والباطل وهو يوم بدر حكم بالنصرة والغنيمة للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه والقتل والهزيمة لأبى جهل وأصحابه
يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ
جمع محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وجمع أبي سفيان
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
من النصرة والغنيمة للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه والقتل والهزيمة لأبى جهل وأصحابه .
قَدِيرٌ
( 41 )
إِذْ أَنْتُمْ
يا معشر المؤمنين
بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا
القربى إلى المدينة دون الوادي
وَهُمْ
يعنى أبا جهل وأصحابه
بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى
البعدى من المدينة من خلف الوادي
وَالرَّكْبُ
العير أبو سفيان وأصحابه
أَسْفَلَ مِنْكُمْ
على شط البحر بثلاثة أميال
وَلَوْ تَواعَدْتُمْ
في المدينة للقتال
لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ
في المدينة بذلك
وَلكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ
ليمضى اللّه
أَمْراً كانَ مَفْعُولًا
كائنا بالنصرة والغنيمة للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه والقتل والهزيمة لأبى جهل وأصحابه
لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ
يقول : ليهلك على الكفر من أراد اللّه أن يهلك
عَنْ بَيِّنَةٍ
بعد البيان بالنصرة لمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم
وَيَحْيى
ويثبت على الإيمان
مَنْ حَيَّ
من أراد اللّه أن يثبت
عَنْ بَيِّنَةٍ
بعد البيان بالنصرة لمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، ويقال ليهلك : ليكفر من هلك من أراد يكفر عن نبيه بعد البيان بالنصرة لمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم ويؤمن من أراد اللّه أن يؤمن من بعد البيان
وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ
لدعائكم
عَلِيمٌ
( 42 ) بإجابتكم ونصرتكم
إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ
يا محمد قبل بدر
قَلِيلًا وَلَوْ أَراكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ
لجبنتم
وَلَتَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 298 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري