زادَتْهُمْ إِيماناً
يقينا بقول اللّه ، ويقال : صدقا ، ويقال : تكريرا
وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
( 2 ) لا على الغير
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ
يتمون الصلوات الخمس بوضوئها وركوعها وسجودها وما يجب فيها في مواقيتها
وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ
أعطيناهم من الأموال
يُنْفِقُونَ
( 3 ) يتصدقون في طاعة اللّه ويقال يؤدون زكاة أموالهم
أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا
صدقا يقينا
لَهُمْ دَرَجاتٌ
فضائل
عِنْدَ رَبِّهِمْ
في الآخرة
وَمَغْفِرَةٌ
للذنوب في الدنيا
وَرِزْقٌ كَرِيمٌ
( 4 ) ثواب حسن في الجنة .
كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ
امض يا محمد على ما أخرجك ربك
مِنْ بَيْتِكَ
من المدينة
بِالْحَقِّ
بالقرآن ، ويقال : بالحرب
وَإِنَّ فَرِيقاً
طائفة
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ
( 5 ) للقتال
يُجادِلُونَكَ
يخاصمونك
فِي الْحَقِّ
في الحرب
بَعْدَ ما تَبَيَّنَ
لهم أنك لا تصنع ولا تأمر إلا ما أمرك ربك
كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ
( 6 ) إليه
وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ
الفئتين العير أو العسكر
أَنَّها لَكُمْ
غنيمة
وَتَوَدُّونَ
تتمنون
أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ
الشدة والحرب
تَكُونُ لَكُمْ
غنيمة يعنى غنيمة العير
وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ
أن يظهر دينه الإسلام بنصرته وتحقيقه
وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ
( 7 ) أصل الكافرين وأثرهم
لِيُحِقَّ الْحَقَّ
ليظهر دينه الإسلام بمكة
وَيُبْطِلَ الْباطِلَ
ويهلك الشرك وأهله
وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ
( 8 ) وإن كره المشركون أن يكون ذلك
إِذْ تَسْتَغِيثُونَ
تدعون
رَبَّكُمْ
يوم بدر بالنصرة
فَاسْتَجابَ لَكُمْ
الدعاء
أَنِّي مُمِدُّكُمْ
معينكم
بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ
( 9 ) متتابعين بالنصرة لكم
وَما جَعَلَهُ اللَّهُ
يعنى المدد
إِلَّا بُشْرى
لكم بالنصرة
وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ
بالمدد
قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ
بالملائكة
إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ
بالنقمة من أعدائه
حَكِيمٌ
( 10 ) حكم عليهم بالقتل والهزيمة وحكم لكم بالنصرة والغنيمة .
[ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 11 إلى 20 ]
إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ وَلِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ ( 11 ) إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ ( 12 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 13 ) ذلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكافِرِينَ عَذابَ النَّارِ ( 14 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ ( 15 )
وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 16 ) فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 17 ) ذلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ ( 18 ) إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ( 19 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ ( 20 )