تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
التوحيد
أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ
( 193 ) ساكتون فإنهم لا يجيبونكم بالتوحيد يعنى الكفار ، ويقال : وإن تدعوهم يا معشر الكفار إلى الأصنام إلى الهدى إلى الحق
لا يَتَّبِعُوكُمْ
لا يجيبوكم
سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَ دَعَوْتُمُوهُمْ
يعنى الأصنام
أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ
ساكتون لا يجيبونكم ولا يسمعون دعاءكم لأنهم أموات غير أحياء
إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ
تعبدون
مِنْ دُونِ اللَّهِ
من الأصنام
عِبادٌ أَمْثالُكُمْ
مخلوقون أمثالكم
فَادْعُوهُمْ
يعنى الآلهة
فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ
فليسمعوا دعاءكم وليجيبوكم
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
( 194 ) أنهم ينفعوكم
أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها
إلى الخير
أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها
يأخذون بها ويعطون
أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها
عبادتكم
أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها
دعوتكم
قُلِ
يا محمد لمشركي أهل مكة
ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ
استعينوا بآلهتكم
ثُمَّ كِيدُونِ
اعملوا أنتم وهم في هلاكى
فَلا تُنْظِرُونِ
( 195 ) فلا تؤجلون
إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ
حافظي وناصري اللّه
الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ
نزل جبريل علىّ الكتاب
وَهُوَ يَتَوَلَّى
يحفظ
الصَّالِحِينَ
( 196 )
وَالَّذِينَ تَدْعُونَ
تعبدون
مِنْ دُونِهِ
من دون اللّه من الأوثان
لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ
نفعكم ولا منعكم
وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ
( 197 ) يمنعون مما يراد بهم
وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى
إلى الحق
لا يَسْمَعُوا
ولا يجيبوا لأنهم أموات غير أحياء
وَتَراهُمْ
يا محمد يعنى الأصنام
يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ
كأنهم ينظرون إليك مفتحة أعينهم
وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ
( 198 ) لأنهم أموات غير أحياء
خُذِ الْعَفْوَ
خذ ما فضل لهم من الأكل والعيال ، وهذا منسوخ ، ويقال : خذ العفو عمن ظلمك وأعط من حرمك وصل من قطعك « 1 »
وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ
بالمعروف والإحسان
وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ
( 199 ) عن أبي جهل وأصحابه ، المستهزئين ، ثم نسخ الإعراض
وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ
يصيبنك
مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ
وسوسة وريب
فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ
فامتنع باللّه من وسوسته
إِنَّهُ سَمِيعٌ
باستعاذتك
عَلِيمٌ
( 200 ) بوسوسته .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 201 إلى 206 ]

إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ ( 201 ) وَإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ ( 202 ) وَإِذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قالُوا لَوْ لا اجْتَبَيْتَها قُلْ إِنَّما أَتَّبِعُ ما يُوحى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هذا بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 203 ) وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 204 ) وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ ( 205 ) إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ ( 206 )
هامش
( 1 ) انظر : النكت والعيون للماوردي ( 2 / 79 ) وزاد المسير لابن الجوزي ( 3 / 314 ) .