تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
الزلزلة والصيحة بالعذاب
فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ
فصاروا في مدينتهم وعساكرهم
جاثِمِينَ
( 91 ) ميتين
الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً
هلكوا
كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا
كأن لم يكونوا في الأرض
الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كانُوا هُمُ الْخاسِرِينَ
( 92 ) صاروا هم المغبونين في العقوبة
فَتَوَلَّى عَنْهُمْ
خرج من بينهم قبل الهلاك
وَقالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي
بالأمر والنهى
وَنَصَحْتُ لَكُمْ
حذرتكم من عذاب اللّه ودعوتكم إلى التوبة والإيمان
فَكَيْفَ آسى
أحزن
عَلى قَوْمٍ كافِرِينَ
( 93 ) باللّه إن هلكوا .
وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ
التي أهلكنا أهلها
مِنْ نَبِيٍّ
مرسل
إِلَّا أَخَذْنا أَهْلَها
قبل الهلاك
بِالْبَأْساءِ
بالخوف والبلاء والشدائد
وَالضَّرَّاءِ
الأمراض والأوجاع والجوع
لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ
( 94 ) لكي يؤمنوا فلم يؤمنوا
ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ
مكان القحط والجدوبة والشدة الخصب والرخاء والنعيم
حَتَّى عَفَوْا
جمعوا وكثرت أموالهم
وَقالُوا قَدْ مَسَّ
قد أصاب
آباءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ
الشدة والرخاء كما أصابنا فصبروا على دينهم فنحن مثلهم نقتدى بهم
فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً
فجأة بالعذاب
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
( 95 ) وهم لا يعلمون بنزول العذاب
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى
التي أهلكنا أهلها
آمَنُوا
بالكتاب والرسل
وَاتَّقَوْا
الكفر والشرك والفواحش وتابوا
لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ
بالمطر
وَالْأَرْضِ
بالنبات والثمار
وَلكِنْ كَذَّبُوا
رسلي وكتبي
فَأَخَذْناهُمْ
بالقحط والجدوبة والعذاب
بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
( 96 ) يكذبون الأنبياء والكتب .
أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى
أهل مكة
أَنْ يَأْتِيَهُمْ
أن لا يأتيهم
بَأْسُنا
عذابنا
بَياتاً
ليلا
وَهُمْ نائِمُونَ
( 97 ) غافلون عن ذلك
أَ وَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى
أهل مكة
أَنْ يَأْتِيَهُمْ
أن لا يأتيهم
بَأْسُنا
عذابنا
ضُحًى
نهارا
وَهُمْ يَلْعَبُونَ
( 98 ) يخوضون في الباطل
أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ
عذاب اللّه
فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ
عذاب اللّه
إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ
( 99 ) المغبونون الكافرون
أَ وَلَمْ يَهْدِ
أو لم يتبين
لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ
أرض مكة
مِنْ بَعْدِ أَهْلِها
من بعد