تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
قُلْ
يا محمد لأهل مكة واليهود والنصارى
إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي
أكرمني ربى بدينه ، وأمرني أن ادعوا الخلق إلى صراط مستقيم ، ويقال : بين لي ربى كيف ادعوا الخلق
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً
صدقا
مِلَّةَ إِبْراهِيمَ
دين إبراهيم
حَنِيفاً
أي مسلما
وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
( 161 ) مع المشركين على دينهم
قُلْ
يا محمد
إِنَّ صَلاتِي
صلواتي الخمس
وَنُسُكِي
ديني وحجتي وذبيحتى وعبادتي
وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ
في الدنيا ويقال : محياي بعد الموت ومماتي في الدنيا في طاعة اللّه ورضاه
رَبِّ الْعالَمِينَ
( 162 ) سيد الجن والإنس
لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ
( 163 ) المخلصين بالعبادة والتوحيد .
قُلْ
يا محمد
أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا
أعبد ربا
وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ
بائن منه
وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ
من الذنوب
إِلَّا عَلَيْها
عقوبة ذلك
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
لا تحمل حاملة حمل أخرى من الذنوب ، ويقال : لا تؤخذ نفس بذنب نفس أخرى ، ويقال : لا تعذب نفس بغير ذنب ، ويقال : ولا تحمل حاملة حمل أخرى بطيبة النفس ، ولكن بالكره
ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ
بعد الموت
فَيُنَبِّئُكُمْ
يخبركم
بِما كُنْتُمْ فِيهِ
في الدين
تَخْتَلِفُونَ
( 164 ) تخالفون
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ
خلف الأمم الماضية
وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ
فضائل بالمال والخدم
لِيَبْلُوَكُمْ
ليختبركم
فِي ما آتاكُمْ
أعطاكم من المال والخدم
إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِ
شديد العقاب لمن كفر به ولا يشكره
وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ
متجاوز
رَحِيمٌ
( 165 ) لمن آمن به . * * *