يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
يعنى محمدا وأصحابه
اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
احفظوا منة اللّه عليكم
إِذْ هَمَّ قَوْمٌ
أراد قوم بني قريظة
أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ
بالقتل
فَكَفَّ
فمنع
أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ
بالقتل
وَاتَّقُوا اللَّهَ
أخشوا اللّه فيما أمركم
وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
( 11 ) أي على المؤمنين أن يتوكلوا على اللّه
* وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ
إقرار بني إسرائيل في التوراة في محمد صلّى اللّه عليه وسلّم أن لا يعبدوا إلا اللّه ، ولا يشركوا به شيئا
وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً
أي رسولا ، ويقال : ملكا لكل سبط منهم ملك « 1 »
وَقالَ اللَّهُ
لهؤلاء الملوك
إِنِّي مَعَكُمْ
معينكم
لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ
أتمتم الصلاة التي فرضت عليكم
وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ
أعطيتم زكاة أموالكم
وَآمَنْتُمْ
أقررتم وصدقتم
بِرُسُلِي
الذين يجيئون إليكم
وَعَزَّرْتُمُوهُمْ
أغشمتموه ولنصرتموهم بالسيف على الأعداء
وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً
صادقا من قلوبكم
لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ
لأمحصن عنكم ذنوبكم دون الكبائر
وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ
بساتين
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
تطرد من تحت شجرها ومساكنها
الْأَنْهارُ
أنهار الماء واللبن والخمر والعسل
فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ
بعد أخذ الميثاق والإقرار به
مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ
( 12 ) فقد ترك قصد طريق الهدى وكفروا إلا خمسة منهم .
فبين عقوبة الذين كفروا ، فقال :
فَبِما نَقْضِهِمْ
أي بنقضهم يعنى الملوك
مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ
عذبناهم بالجزية
وَجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً
قاسية يابسة بلا
هامش
( 1 ) النقيب : كالأمير والكفيل . انظر : الصحاح واللسان : ( نقب ) ، وتفسير الطبري ( 6 / 95 ) .