وَيَقُولُونَ
يعنى المنافقين عبد اللّه بن أبي وأصحابه
طاعَةٌ
أي أمرك طاعة يا محمد مر بما شئت نفعله
فَإِذا بَرَزُوا
خرجوا
مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ
غيرت
طائِفَةٌ
فريق
مِنْهُمْ
من المنافقين
غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ
تأمر
وَاللَّهُ يَكْتُبُ
يحفظ عليهم
ما يُبَيِّتُونَ
ما يغيرون من أمرك
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ
ولا تعاقبهم
وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
ثق باللّه فيما يصلحون
وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا
( 81 ) كفيلا بالنصرة والدولة لك عليهم
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ
أفلا يتفكرون في القرآن أنه يشبه بعضه بعضا ويصدق بعضه بعضا ، وفيه ما أمرهم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم
وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ
ولو كان هذا القرآن من أحد غير اللّه
لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً
( 82 ) تناقضا كثيرا لا يشبه بعضه بعضا .
ثم ذكر خيانة المنافقين ، فقال :
وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ
خبر من أمر العسكر ، أو الفتح والغنيمة أصروا عليه وكتموه عليه حسدا منهم
أَوِ الْخَوْفِ
وإن جاءهم خبر خوف من العسكر ، أو القتل ، أو الهزيمة
أَذاعُوا بِهِ
أفشوه
إِلَّا قَلِيلًا
( 83 ) مقدم ومؤخر
وَلَوْ رَدُّوهُ
لو تركوا خبر العسكر
إِلَى الرَّسُولِ
حتى يخبرهم الرسول
وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ
إلى ذوى العقل واللب منهم من