تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ
لدينه
قَوْماً كَفَرُوا
باللّه
بَعْدَ إِيمانِهِمْ
باللّه
وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ
محمدا
حَقٌّ وَجاءَهُمُ الْبَيِّناتُ
البيان والكتاب
وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
( 86 ) المشركين بدينه من لم يكن أهلا لذلك
أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ
عذاب اللّه
وَالْمَلائِكَةِ
ولعنة الملائكة
وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
( 87 ) ولعنة المؤمنين
خالِدِينَ فِيها
في اللعنة
لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
( 88 ) يؤجلون من العذاب
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا
من الكفر والشرك
مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
من بعد الارتداد
وَأَصْلَحُوا
وحدوا اللّه بالإخلاص
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
لمن تاب منهم
رَحِيمٌ
( 89 ) لمن مات على التوبة
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
باللّه
بَعْدَ إِيمانِهِمْ
باللّه
ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً
ثم استقاموا على الكفر
لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ
ما أقاموا على ذلك
وَأُولئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ
( 90 ) عن الهدى والإسلام .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 91 إلى 100 ]

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدى بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 91 ) لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ( 92 ) كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلاًّ لِبَنِي إِسْرائِيلَ إِلاَّ ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْراةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ فَاتْلُوها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 93 ) فَمَنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( 94 ) قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 95 ) إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ ( 96 ) فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ ( 97 ) قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما تَعْمَلُونَ ( 98 ) قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها عِوَجاً وَأَنْتُمْ شُهَداءُ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 99 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ كافِرِينَ ( 100 )
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
باللّه والرسول
وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ
باللّه والرسول
فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ
وزن الأرض
ذَهَباً وَلَوِ افْتَدى بِهِ
يقول : لو فادوا به لتبقية أنفسهم لا يقبل منهم
أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
وجيع يخلص وجعه إلى قلوبهم
وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ
( 91 ) من مانعين من عذاب اللّه ، نزلت من قوله :
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً
إلى هاهنا في عشرة نفر من المنافقين طعمة وأصحابه ، رجعوا من