تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
الرحمن ، والحديد ، والصف ، والتحريم ، والملك ، والحاقة ، ونوح ، والجن ، والمرسلات ، والنبأ ، والنازعات ، والانفطار ، والمطففين ، والانشقاق ، والبروج ، والفجر ، والبلد ، والشمس ، والليل ، والضحى ، وألم نشرح ، والتين ، والعلق ، والقدر ، والبيّنة ، والزلزلة ، والعاديات ، والقارعة ، والتكاثر ، والهمزة ، والفيل ، وقريش ، والماعون ، والكوثر ، والنصر ، والمسد ، والإخلاص ، والفلق ، والناس .

باب بيان السور التي فيها المنسوخ دون الناسخ

« 1 » وهي ست سور : سورة الفتح ، والحشر ، والمنافقون ، والتغابن ، والطلاق ، والأعلى .

باب بيان السور التي فيها الناسخ دون المنسوخ

وهي ثلاث وثلاثون « 2 » سورة الأنعام ، ويونس ، وهود ، والرعد ، وإبراهيم ، والحجر ، والكهف ، والنمل ، والقصص ، والعنكبوت ، والروم ، ولقمان ، وألم السجدة ، وفاطر ، ويس ، والصافات ، وص ، والزمر ، وحم السجدة ، والزخرف ، والدخان ، والجاثية ، والأحقاف ، وق ، والنجم ، ون ، والمعارج ، والقيامة ، والإنسان ، والطارق ، والغاشية ، والكافرون .
هامش
والتين ووافقهما ابن حزم في أنهن ثلاث وأربعون وأدخل فيهن سورة والتين ولم يذكر سورة البينة وسورة يس أدخلها المصنف في السور التي فيها المنسوخ دون الناسخ فكان الساقط في العدد هنا مقتضى ما عليه المصنف سورة الجمعة فليحرر . ( 1 ) هكذا في الأصل وهو غلط ولعله وقع ذلك للكاتب لأن ترجمة هذا الباب من حقها أن تكون ترجمة الباب الذي يليه وهكذا بالعكس في الباب الذي يليه فإن حقه أن تكون ترجمته لهذا الباب وما ذكرته هو الذي عليه ابن سلامة وابن حزم فتأمله . ( 2 ) قوله : ثلاث وثلاثون . . هكذا في الأصل على أن المعدود اثنان وثلاثون فقط وفي كتابي ابن سلامة وابن حزم أربعون أربعون وباعتباره يكون عدد السور مائة وأربع عشرة سورة وذلك عدد سور القرآن وإذا نظر المتأمل العدد الذي ترجم له المصنف غير ملتفت للمعدود يجد قسمته أيضا صحيحة ويكون الساقط ذكره ثماني سور فلعل ذلك مذهب المصنف وقد اجتهدت لاستخراج الساقط ذكره فلم تبين لي لأن كثيرا من السور ما يعتبرها المصنف من باب الناسخ فأجد ابن سلامة يعتبرها في باب المنسوخ وهكذا الحال بينهما وبين ابن حزم ولم أجدهم اتفقوا