لأنه يقدره من بعد المسلمات ولم يجر للمسلمات ذكر . . والقول السابع أنه محرم عليه أن يبدل بعض نسائه بيهودية أو نصرانية أبعد من ذلك لأن نص القرآن
وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ
« 1 » وليس في القرآن ولا ان تبادل . . وحكى ابن زيد عن العرب أنها كانت تبادل بأزواجها يقول أحدهم خذ زوجتي وأعطني زوجتك وهذا غير معروف عند الناقلين لأفعال العرب . . والقول الثامن أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان له حلال أن يتزوج من شاء من النساء ثم نسخ ذلك قول محمد بن كعب القرظي قال وكذا كانت الأنبياء صلوات اللّه عليهم قبله تزوج سليمان عليه السلام سبعمائة امرأة حرة وكان له ثلاثمائة مملوكة فذلك ألف وكان لداود مائة امرأة منهن أم سليمان امرأة أورياء بن حيان قال عمر بن عفرة لما قالت اليهود ما لمحمد شغل الا التزويج فحسدوه على ذلك فأنزل اللّه
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً
« 2 » كان لسليمان ألف امرأة منها سبعمائة حرة وكان لداود مائة امرأة .
هامش
( 1 ) سورة : الأحزاب ، الآية : 52
( 2 ) سورة : النساء ، الآية : 54