تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكبير ( تفسير القرآن العظيم ) — صفحة 591

مساهمون:

ص٥٩١
تمّ الجزء المبارك بمعونة اللّه تعالى وحسن توفيقه ، والحمد للّه وحده ، وصلّى اللّه تعالى على سيّدنا محمّد خاتم النّبيّين والمرسلين وسلطان الصّدّيقين وإمام المقرّبين ، وعلى آله وصحبه وسلّم آمين . وكان الفراغ من تعليق هذا الجزء العظيم قدره ، الشريف مجده ، يوم الثّلاثاء المبارك على يد أقلّ العباد وأحقرهم ، خويدم نعال الفقراء الطفيلي فيما بينهم . . . . . . . « 1 » الشافعي ، قبيل العصر بافتتاح شهر رجب الفرد ، سنة أربعة وستّين وتسعمائة ، ومستنسخه الشيخ الفاضل قاضي القضاة وشيخ الإسلام العالم العلّامة البحر ، أدام اللّه تعالى نعمة مولانا المذكور ولا زال علم علمه مرفوعا أبدا ، وبناء مجده منتصبا بحفظ من العدى ، ولا زالت أقلامه لأفعال الشكّ جازمة ، ووفور السّعد عن أعدائه متعديّة ، ولآرائه لازمة ، لا زال باب مولانا للخير والصّلة ، وحال محارمه متّصلة لا منفصلة ، بمنّه وكرمه إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير آمين .
هامش
( 1 ) رسم الحرف غير واضح ؛ لكثرة السواد عليه . وأسقط الناسخ رحمه اللّه اسمه من الذكر .