تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكبير ( تفسير القرآن العظيم ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
قوله تعالى :
هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛
الخالق : هو المنشئ للأعيان . والبارئ : المقدّر والمسوّي لها ، والبريّة : الخلق ، وبريت القلم إذا سوّيته . والمصوّر : النّاقش كيف يشاء ، يعني الممثّل للمخلوقات بالعلامات المميّزة والهيئات المتفرّقة . قوله تعالى :
لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
( 24 ) ، والأسماء الحسنى هي الصفات العلى . وعن أنس رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : [ من قرأ سورة الحشر ، غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ] « 1 » . وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : [ ومن قرأ حين يصبح الثّلاث آيات من آخر الحشر وكّل اللّه به سبعون ألف ملك يصلّون عليه حتّى يمسي ، فإن مات من ذلك اليوم مات شهيدا ، ومن قرأها حين يمسي كان بتلك المنزلة ] « 2 » . وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : ( سألت حبيبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن اسم اللّه الأعظم ، فقال : [ عليك بآخر سورة الحشر ، فأكثر قراءتها ] فأعدت عليه ، فأعاد عليّ ، فأعدت عليه ، فأعاد عليّ ) « 3 » . آخر تفسير سورة ( الحشر ) والحمد لله رب العالمين
هامش
( 1 ) ضعيف ، أخرجه الثعلبي من رواية يزيد بن أبان عن أنس ، ينظر : تخريج أحاديث الكشاف : ج 4 ص 210 . وأخرجه الثعلبي في الكشف والبيان : ج 9 ص 289 . ( 2 ) أخرجه الثعلبي في الكشف والبيان : ج 9 ص 289 . والإمام أحمد في المسند : ج 5 ص 26 . والدارمي في السنن : كتاب فضائل القرآن : الحديث ( 3425 ) . والترمذي في الجامع : الحديث ( 2922 ) ، وقال : ( هذا حديث غريب ) . والطبراني في الجامع الكبير : ج 20 ص 188 : الحديث ( 537 ) . وفي إسناده ضعف . ( 3 ) ذكره الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث الكشاف : ج 4 ص 510 ، وقال : ( أخرجه الثعلبي من رواية علي بن زريق عن هشام بن سعد عن يزيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة ) . وينظر : تفسير الثعلبي ( الكشف والبيان ) : ج 9 ص 289 .