يؤخذون بذنوب وخطايا يحترقون فيكونون / فحما ، فيؤخذون ضبارات ضبارات ، فيقذفون على نهر من الجنّة ، فينبتون كما تنبت الحبّة في حميل السّيل " ، قال : قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : " هل رأيتم الصبغاء ؟ بعد يؤذن لهم فيدخلون الجنّة " .
شرح
قوله " ضبارات ضبارات " أي جماعات جماعات ، والمفرد ضبارة .
قوله " حميل السيل " : ما حمله السيل أثناء انجرافه من الغثاء والطين .
قوله " هل رأيتم الصبغاء " الصبغاء : ضرب من نبات القفّ ، وقيل هي شجرة بيضاء الثمرة ، وهو نبات ضعيف باهت اللون ، كما جاء تفسيره عنه - صلّى اللّه عليه وسلّم في رواية أخرى : " ألم تروها ما يلي الظل منها أصيفر وأبيّض وما يلي الشمس منها أخيضر " .
وقال ابن قتيبة : شبّه نبات لحومهم بعد إحراقها بنبات الطاقة من النبت حين تطلع ، وذلك أنها حين تطلع تكون صبغاء ، فما يلي الشمس من أعاليها أخضر ، وما يلي الظل أبيض .