تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 626

مساهمون:

ص٦٢٦
[ 30 / 765 ] - أخبرنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدّثنا المفضّل ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة ، أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا أوى إلى فراشه كلّ ليلة جمع
شرح
- وكأنه لم يبلغه الأذن في ذلك ، قال : فهذا تأويل منه وليس جحدا لكونهما قرآنا . وهو تأويل حسن إلّا أن الرواية الصحيحة الصريحة التي ذكرتها تدفع ذلك حيث جاء فيها : ويقول إنهما ليستا من كتاب اللّه ، نعم يمكن حمل لفظ كتاب اللّه على المصحف فيتمشى التأويل المذكور " أ . ه وقال الحافظ أيضا : " وأما قول النووي في شرح المهذب : . . . وما نقل عن ابن مسعود ليس بصحيح ففيه نظر ، وقد سبقه لنحو ذلك أبو محمد بن حزم فقال في أوائل ( المحلى ) : ما نقل عن ابن مسعود من إنكار قرآنية المعوذتين فهو كذب باطل ، وكذا قال الفخر الرازي في أوائل تفسيره . . . " ثم قال الحافظ : " والطعن في الروايات الصحيحة بغير مستند لا يقبل ، بل الرواية صحيحة والتأويل محتمل " . ولتمام الفائدة انظر تفسير ابن كثير ( 4 / 572 ، 573 ) ، والمشكل للطحاوي ، وفتح الباري ( 8 / 742 ، 743 ) ، ومجمع الزوائد ( 7 / 138 - 150 ) . ( 30 ) - أخرجه البخاري في صحيحه ( رقم 5017 ) : كتاب فضائل القرآن ، باب فضل المعوذات ، و ( رقم 6319 ) : كتاب الدعوات ، باب التعوذ والقراءة عند المنام ، وأخرجه أبو داود في سننه ( رقم 5056 ) : كتاب الأدب ، باب ما يقول عند النوم ، وأخرجه الترمذي في جامعه ، ( رقم 3402 ) : كتاب الدعوات ، باب ما جاء فيمن يقرأ القرآن عند المنام ، وأخرجه في الشمائل ( رقم 254 ) : باب ما جاء في نوم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأخرجه المصحف في سننه الكبرى : كتاب عمل اليوم والليلة ( رقم 788 ) ، وأخرجه ابن ماجة في سننه ( رقم 3875 ) : كتاب الدعاء ، باب ما يدعو به إذا أوى فراشه ، من طرق عن عقيل بن خالد عن -
تفسير النسائى — صفحة 626 | النسائي