( 3 ) ما عزاه للنسائي ، ولم يعزه له في التفسير ، وهذا النوع له أمثلة عديدة ، نذكرها حسب ترتيبها بأصل التفسير ، مقرونا برقمه في تحفة الأشراف للحافظ المزي لمن أراد أن يلحقه بها :
( رقم 2 - تحفة رقم 14935 ) ، ( 3 - 12568 ) ، ( 8 - 4465 ) ، ( 42 - 4750 ) ، ( 58 - 3030 ) ، ( 120 - 3451 ) ، ( 122 - 9046 ) ، ( 123 - 5523 ) ، ( 124 - 11396 ) ، ( 138 - 1859 ) ، ( 157 - 10468 ) ، ( 159 - 6269 ) ، ( 174 - 1608 ) " 1 " ، ( 179 - 3020 + 3087 ) ، ( 183 - 3865 ) ، ( 197 - 14897 ) ، ( 208 - 4465 ) ، ( 271 - 16126 ) ، ( 322 - 13920 ) ، ( 413 - 13647 ) ، ( 431 - 1124 ) ، ( 443 - 10007 ) ، ( 451 - 11397 ) ، ( 513 - 9750 ) ، ( 566 - 12276 ) ، ( 579 - 13482 ) ، ( 615 - 3342 ) ، ( 647 - 16104 + 16107 أيضا ) .
( 4 ) ما عزاه المزيّ للنسائي ، ولم يعزه للتفسير ، وهو فيه بإسناد آخر ومثاله حديث ( رقم 159 بأصل التفسير ) ، وانظر التحفة ( رقم 6269 ) .
( 5 ) ما عزاه للنسائي في التفسير ، وفاته أن له إسنادا آخر : ومثاله حديث ( رقم 343 - تحفة رقم 9015 ) .
( 6 ) ما عزاه للنسائيّ في التفسير ، ولم ينبّه إلى أنه تكرر في موضعين فأكثر ، مع أنه ينبّه إلى هذا في مواضع كثيرة فمنها :
أرقام الأحاديث بأصل التفسير الآتية : 5 ، 32 ، 80 ، 82 ، 134 ، 153 ، 232 ، 250 ، 391 ، 487 .
( 7 ) ما عزاه الحافظ المزيّ للنسائيّ في التفسير ، ونفى محقّقه الفاضل الأستاذ :
عبد الصمد شرف الدين وجوده ، وهو موجود لدينا بأصل التفسير مثاله ( رقم 39 ، 66 ) .
هامش
( 1 ) ثم أفرده الحافظ المزي بعد ذلك في التحفة برقم ( 1617 ) ذهولا منه ، ومن هذا النمط ( رقم 303 ، 504 بأصل التفسير ) ، فقد جعله حديثين ، وهو حديث واحد .