تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨

[ 409 ] قوله تعالى : فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ [ 15 ] الْجَوارِ الْكُنَّسِ

[ 16 ] [ 670 ] - أنا محمّد بن المثنّى ، نا محمّد ، نا شعبة ، عن الحجّاج ابن عاصم ، عن أبي الأسود ، عن عمرو بن حريث قال : صلّيت خلف النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم الصّبح فسمعته يقرأ
فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوارِ الْكُنَّسِ
شرح
- بل للعهد ، ويؤيده قصة ابني مليكة وعليه فجائز أن تلك الموؤودة كانت بالغة فلا إشكال . واللّه أعلم " . قلت : ويرد الاحتمال الأخير رواية النسائي هذه ، فإن فيها : " لم تبلغ الحنث " ، واللّه سبحانه وتعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب . ( 670 ) - صحيح تفرد به المصنف من هذا الوجه ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم 10724 ) . وإسناده حسن لا بأس به ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحجاج بن عاصم - لا بأس به - ، وأبو الأسود هو المحاربي واسمه سويد مولى بني حريث وقال عنه الحافظ مقبول - يعني عند المتابعة ، وهو هنا قد توبع وجاء الحديث من غير طريقه ، فالحديث صحيح ، ومحمد هو غندر . والحديث أخرجه أحمد في مسنده ( 4 / 307 ) من حديث محمد بن جعفر - غندر عن شعبة - به . وأخرجه مسلم - من وجه آخر - في صحيحه ( 475 / 201 ) قال : حدثنا محرز بن عون حدثنا خلف بن خليفة عن الوليد بن سريع عن عمرو بن حريث قال صليت خلف النبي صلّى اللّه عليه وسلّم الفجر فسمعته يقرأ : " فلا أقسم بالخنس . الجوار الكنس " وكان لا يحني رجل منا . . . الحديث . -