تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
ينفخ في الصّور فلا يبقى أحد إلّا صعق ، ثمّ يرسل اللّه - أو ينزل اللّه - مطرا ، فتنبت منه أجساد النّاس ، ثمّ ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون . ثمّ يقال : يا أيّها النّاس هلمّوا إلى ربّكم
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
[ الصافات ( 24 ) ] ثمّ قال أخرجوا بعث أهل النّار ، فيقال : كم ؟ فيقال : من كلّ ألف تسعمائة وتسعة وتسعين فيومئذ يبعث
الْوِلْدانَ شِيباً
( 17 ) ويومئذ
يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ
[ القلم ( 42 ) ] . قال محمّد بن / جعفر حدّثني شعبة بهذا الحديث عن النّعمان ابن سالم ، وعرضته عليه " . * * *
شرح
- انظر تحفة الأشراف للمزي " رقم 8952 " . قوله " كبد جبل " أي وسطه . وكبد كل شيء وسطه . قوله " في خفة الطير وأحلام السباع " معناه يكونون في سرعتهم إلى الشر وقضاء الشهوات والفساد كطيران الطير ، وفي العدوان وظلم بعضهم بعضا في أخلاق السباع العادية . قوله " دارّة أرزاقهم " أي كثيرة زائدة .
تفسير النسائى — صفحة 474 | النسائي