تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
ورسوله " ؟ قال : لا ، قال : " فارجع فلن نستعين بمشرك " ثمّ مضى ، حتّى إذا كنّا بالشّجرة أدركه ، فقال له كما قال أوّل مرّة ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كما قال أوّل مرّة ، قال : لا ، قال : " فارجع فلن أستعين " 1 " بمشرك " فرجع ثمّ أدركه بالبيداء ، فقال له كما قال أوّل مرّة ، فقال له النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : " تؤمن باللّه ورسوله " ؟ قال : نعم ، قال : " فانطلق " . [ آخر الجزء الرابع من التفسير والحمد للّه وصلواته على سيدنا ( محمد ) وآله وسلّم تسليما ] " 2 " .
شرح
- المسلمين هل يسهم لهم ، وأخرجه ابن ماجة في سننه ( رقم 2832 ) : كتاب الجهاد ، باب الاستعانة بالمشركين ، وأخرجه النسائي في الكبرى : ( كتاب السير ) في ثلاثة مواضع ، كلهم من طريق مالك ، عن الفضيل بن أبي عبد اللّه ، عن عبد اللّه بن نيار ، عن عروة - به . وانظر تحفة الأشراف ( رقم 16358 ) . وقال الترمذي : " هذا حديث حسن غريب " . وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ( 6 / 67 - 68 ، 148 ، 149 ) ، وابن حبان ( 1621 - موارد ) ، كلاهما من طريق مالك - به . قوله " بحرّة الوبرة " موضع على نحو أربعة أميال من المدينة . قوله " بالبيداء " اسم موضع بين مكة والمدينة .
هامش
( 1 ) في ( ح ) : " فلسنا نستعين " . ( 2 ) زيادة من ( ح ) وهو آخر ما لدينا منها والحمد للّه .