عن عبادة بن الصّامت ، قال : كنّا عند النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في مجلس فقال : " تبايعوني على أن لا تشركوا باللّه شيئا ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا " - قرأ عليهم الآية " فمن وفّى منكم فأجره على اللّه ، ومن أصاب [ منكم ] " 1 " من ذلك شيئا / فستره اللّه عليه ، فهو إلى اللّه إن شاء عذّبه وإن شاء غفر له " .
* * *
شرح
- 7468 ) ، وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الحدود ، باب الحدود كفارات لأهلها ( رقم 1709 / 41 ، 42 ) ، وأخرجه الترمذي في جامعه : كتاب الحدود ، باب ما جاء أن الحدود كفارة لأهلها ( رقم 1439 ) ، وأخرجه المصنف في سننه : كتاب البيعة ، البيعة على الجهاد ( رقم 4161 ، 4162 ) والبيعة على فراق المشرك ( رقم 4178 ) وثواب من وفى بما بايع عليه ( رقم 4210 ) وكتاب الإيمان وشرائعه ، البيعة على الإسلام ( رقم 5002 ) .
وعزاه المزي في تحفة الأشراف للمصنف في الكبرى : كتاب الرجم ، كلهم من طريق الزهري ، عن أبي إدريس الخولاني - به .
انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم 5094 ) .
لعل مقصود المصنف من إيراد هذا الحديث تحت هذه الآية ، بيان أن النساء يشاركن الرجال فيما بايعهم عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فالنساء شقائق الرجال وكذا ففي حديث عبادة بيان حكم من اقترف شيئا مما بايعهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على تركه وهذا زيادة على ما في حديث عائشة فينطبق الحكم عليهن تبعا للرجال واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) زيادة من ( ح ) .