[ 382 ] المهاجرون
[ 600 ] - أخبرنا الحسين بن منصور ، قال : حدثنا مبشّر بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا سفيان بن حسين ، عن يعلى بن مسلم ، عن جابر بن زيد ، قال :
قال ابن عبّاس : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم [ بمكّة ] " 1 " ، / وإنّ أبا بكر ، وعمر ، وإنّ " 2 " أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كانوا من المهاجرين ؛ لأنّهم هجروا المشركين . وكان من الأنصار مهاجرون ؛ لأنّ المدينة كانت دار شرك ، فجاءوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ليلة العقبة .
شرح
- قوله " الواشمات " هي التي تقوم بعمل الوشم لغيرها وهو أن يغرز الجلد بإبرة ثم يحشى بكحل أو نيل فيزرق أثره أو يخضر
قوله " الموشومات " هي التي يفعل بها الوشم .
قوله " المتنمصات " هي التي تأمر من يفعل بها النمص ، وهو نتف الشعر من وجهها .
قوله " المتفلجات للحسن " أي النساء اللاتي يفعلن الفلج وهو عمل فرجة ما بين الثنايا والرباعيات في الأسنان ، طلبا للحسن والجمال .
قوله " لو فعلته ، لم تجامعنا " يعني لم تجتمع معنا في مكان واحد ، كناية عن الهجران والمباعدة .
( 600 ) - إسناده صحيح أخرجه المصنف في سننه ( رقم 4166 ) :
كتاب البيعة ، تفسير الهجرة ، وأخرجه في الكبرى : كتاب السير ، وكتاب -
هامش
( 1 ) زيادة في ( ح ) ، وبدونها لا يستقيم المعنى .
( 2 ) سقطت من ( ح ) .