تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
[ 557 ] - أخبرني يزيد بن سنان ، قال حدثنا يزيد بن أبي حكيم ، قال حدّثني الحكم بن أبان ، قال : سمعت عكرمة يقول : سمعت ابن عباس يقول : إنّ محمّدا ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) " 1 " رأى ربّه تبارك . " 2 "
شرح
- وفي رواية : " رأيت نورا " . قال في الفتح ( 8 / ص 608 ) " يحمل نفيها على رؤية البصر ، وإثباته على رؤية القلب " يعني نفي عائشة وإثبات ابن عباس للرؤية ، ثم قال ابن حجر : " وبهذا يتبيّن مراد أبي ذر بذكره النور أي النور حال بين رؤيته له ببصره " . ( 557 ) - صحيح موقوف . أخرجه الترمذي في جامعه ( رقم 3279 ) : كتاب تفسير القرآن ، باب ومن سورة والنجم ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم 6040 ) ، وقال الترمذي : " حسن غريب " وتمامه : " قلت : أليس اللّه يقول ( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ) قال : ويحك ذاك إذا تجلى بنوره الذي هو وقال : أريه ، مرتين " . والإسناد فيه ضعف ؛ الحكم بن أبان فيه ضعف من قبل حفظه وقال في التقريب : " صدوق له أوهام " ، ويزيد بن أبي حكيم : " صدوق " ، والباقي ثقات ، وشيخ المصنف هو ابن يزيد القزّاز . وقد جاء من طريق آخر عن ابن عباس بما ذكره المصنف فهذا القول ثابت عن ابن عباس ، وقد ورد عنه تقييد الرؤية بالقلب وهي أصح . -
هامش
( 1 ) في ( ح ) : " عليه السّلام " . ( 2 ) في الأصل : " عزّ وجل " . - وراجع التعليق على الحديث رقم : " 554 " .