تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
كنت عند عائشة ، فقالت : ( يا أبا ) " 1 " عائشة ، ثلاث من " 2 " تكلّم بواحدة منهنّ فقد أعظم على اللّه الفرية ، من زعم أنّ محمّدا رأى ربّه فقد أعظم على اللّه الفرية . قال : وكنت متّكئا فجلست ، فقلت : يا أمّ المؤمنين ، ألم يقل اللّه
وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ
[ التكوير ( 23 ) ] ،
وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى
[ النجم ( 13 ) ] ، فقالت : إنّي أوّل من سأل عن هذه الآية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : " إنّما ذلك " 3 " جبريل ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) " 4 " لم أره في صورته الّتي خلق عليها إلّا هاتين المرّتين ، رأيته منهبطا من السّماء سادّا عظم خلقه ما بين السّماء والأرض " ، ثمّ قالت : أو لم " 5 " تسمع إلى قول اللّه تبارك وتعالى " 6 "
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
[ الأنعام : 103 ] ، أو لم تسمع إلى قول اللّه
وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ
[ الشّورى ( 51 ) ] ، ومن زعم أنّ محمّدا كتم شيئا
هامش
( 1 ) سقطت من ( ح ) . ( 2 ) في ( ح ) : " من كم " . ( 3 ) في ( ح ) : " ذاك " . ( 4 ) زيادة من ( ح ) . ( 5 ) في ( ح ) : " ألم " . ( 6 ) في ( ح ) : " عزّ وجل " .